تعادل النادي الأهلي مع مضيفه يانج أفريكانز التنزاني بنتيجة 1-1 في دوري أبطال أفريقيا، في مباراة كشفت عن عدة تحديات فنية، أبرزها عدم القدرة على تعويض غياب إمام عاشور، وتراجع أداء المهاجم مروان عثمان.
أحرز أليو ديانج هدف التعادل للأهلي، مانعًا الفريق التنزاني من تحقيق أول فوز تاريخي على المارد الأحمر. وواصل الأهلي بذلك تفوقه في المواجهات المباشرة، محققًا سلسلة من 7 مباريات متتالية دون خسارة (4 انتصارات و3 تعادلات).
الأهلي يتصدر مجموعته رغم التعادل
بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة، بينما يليه يانج أفريكانز بـ 5 نقاط. ويحتل كل من الجيش الملكي وشبيبة القبائل المركزين الثالث والرابع برصيد نقطتين، قبل مواجهتهما المرتقبة.
ديانج يظهر قيمته.. وعاشور يترك فراغًا
اعتمد المدرب ييس توروب على ثنائي الارتكاز مروان عطية وأليو ديانج. وبرز تأثير ديانج في وسط الملعب، حيث كان من أكثر اللاعبين استخلاصًا للكرات، بالإضافة إلى تسجيله هدف التعادل.
الهدف كان الأول لديانج في دوري الأبطال منذ موسم 2020-2021، لكن قيمته الحقيقية ظهرت في أدواره الدفاعية والبدنية، مما يؤكد أن رحيله المحتمل سيكون خسارة فنية كبيرة.
غياب إمام عاشور أجبر الأهلي على تعديل خطته، إذ كان من المتوقع أن يلعب محمد علي بن رمضان في مركز صانع الألعاب، لكن توروب فضل إشراك أحمد سيد زيزو في هذا الدور، مع الاعتماد على طاهر محمد طاهر في الجناح الأيمن.
مروان عثمان.. أداء دون المستوى
شارك طاهر محمد طاهر في الجناح الأيمن لكنه لم يقدم الإضافة المرجوة هجوميًا أو دفاعيًا، قبل أن يدخل أشرف بن شرقي بديلًا له دون تأثير.
عاني محمد هاني بشكل كبير أمام الجناح التنزاني باكومي زوزا، حيث شكلت الجبهة اليمنى للأهلي مصدر خطورة مستمرة. ودفع توروب لاحقًا بـ أحمد عيد، محولًا طريقة اللعب إلى ثلاثة مدافعين لتأمين هذه الجبهة.
شارك مروان عثمان كمهاجم صريح، لكنه لم يظهر بالمستوى المطلوب، وبدت عليه قلة الخبرة في المباريات القارية، حيث فاز بـ 3 مواجهات ثنائية فقط من أصل 13.
تحليل لأداء مروان عثمان
تشير الأرقام إلى أن مروان عثمان لا يجيد دور المهاجم الصريح، إذ يعتمد أكثر على التحولات والهجوم بوجهه للمرمى، ما يجعله أقرب للاعب يتحرك من العمق وليس رأس حربة تقليدي.









