تواصلت معاناة النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، بعدما عجز عن التسجيل للمباراة الثامنة على التوالي. جاء ذلك خلال خسارة “الريدز” أمام بورنموث بنتيجة 2-3، ضمن الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.
صلاح يغيب عن التهديف منذ نوفمبر
بات العقم التهديفي لصلاح حديث الساعة، خاصة مع استمراره لثلاثة أشهر كاملة، في سابقة نادرة منذ انضمامه إلى ليفربول. يعود آخر هدف سجله صلاح إلى الأول من نوفمبر 2025، عندما قاد فريقه للفوز على أستون فيلا. ومنذ ذلك الحين، غاب اللاعب عن التسجيل لمدة 85 يومًا، خاض خلالها ما يقارب 700 دقيقة موزعة على 8 مباريات رسمية.
تراجع في الأداء والأرقام
خلال هذه الفترة، اكتفى صلاح بـ 4 تسديدات فقط بين القائمين والعارضة، ما يعكس تراجعًا واضحًا في حضوره الهجومي. لم يسجل صلاح أي هدف أو يصنع الفارق في المباريات الأخيرة، وسط تراجع في سرعته، وضعف في المراوغة، وخسارة متكررة للثنائيات البدنية، وهي نقاط قوة معتادة للاعب.
أسباب تراجع مستوى صلاح
تراجع مستوى صلاح أثار تساؤلات حول أسباب ذلك. مع بلوغه سن الـ 33، قد يكون التراجع البدني والذهني من أسباب تراجع الأداء، بالإضافة إلى تأثير الضغط النفسي. هناك أيضًا تراجع في أدواره الدفاعية والضغط العالي، ما جعل أداء اللاعب الحالي بعيدًا عن المستوى المعهود.










