فضيحة تلفزيونية تلاحق مباراة الجيش الملكي الجزائري في دوري الأبطال

فضيحة تلفزيونية تلاحق مباراة الجيش الملكي الجزائري في دوري الأبطال
حجم الخط:

شهدت مباراة شبيبة القبائل الجزائري والجيش الملكي المغربي في دوري أبطال إفريقيا جدلاً واسعًا بسبب أداء التعليق التلفزيوني على القناة الجزائرية الناقلة. عجز المعلق الجزائري، في أكثر من مناسبة، عن نطق اسم المغرب أو اسم فريق الجيش الملكي، مكتفيًا بالإشارة إلى الفريق المغربي بـ “الفريق الزائر” أو “أصحاب القمصان السوداء”.

إخفاء للهفوات وتجاهل للقرارات

أثارت إدارة المباراة عبر المخرج التلفزيوني استياءً واسعًا بين المتابعين، حيث أعاد المخرج لقطات لفريق شبيبة القبائل بشكل متكرر، في محاولة لإخفاء الأخطاء التحكيمية أو الهفوات التي وقع فيها الفريق الجزائري. ومن بين اللقطات التي أثارت الجدل، عدم احتساب الحكم لضربة جزاء لصالح مهاجم الجيش الملكي.

عودة إلى أساليب البث القديمة

أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان أساليب البث التلفزيوني في التسعينات، وفتحت الباب واسعًا للجدل حول حيادية التعليق والمونتاج التلفزيوني في المباريات القارية. انتقد الجمهور المغربي والمتابعون التمييز الواضح لصالح الفريق الجزائري خلال البث المباشر.

تأثير القرارات التحكيمية على سير المباراة

أثرت القرارات التحكيمية، التي اعتبرها البعض متحيزة، بشكل مباشر على سير المباراة ونتيجتها. تجاهل الحكم لضربة الجزاء المحتملة للجيش الملكي، على سبيل المثال، كان له تأثير كبير على معنويات الفريق المغربي وعلى مجريات اللعب. هذا النوع من القرارات يثير تساؤلات حول نزاهة التحكيم في مثل هذه المنافسات القارية.

عن الكاتب: غيث إسلام