كشف عالم النفس الرياضي، غير جوردت، عن الأسباب النفسية التي أدت إلى فشل النجم المغربي إبراهيم دياز في تسجيل ركلة الجزاء الحاسمة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025. وأوضح جوردت، مؤلف كتاب “متلازمة ركلات الترجيح”، أن طريقة تسديد دياز لركلة “بانينكا” الشهيرة لم تكن مثالية، مما مكن حارس السنغال من التصدي لها.
“بانينكا” غير مكتملة وسوء توقيت
أشار جوردت إلى أن دياز لم يتمكن من إخفاء حركته بشكل جيد، كما أنه لم يتقدم بالسرعة المطلوبة لتنفيذ الركلة. وأوضح أن التوقيت كان حاسمًا، حيث كان على دياز رفع الكرة بشكل طفيف، وهو ما لم يحدث. وأضاف أن هذه اللحظة كانت يمكن أن تصنع من دياز بطلاً أسطوريًا لو نجح في التسجيل.
الانتظار الطويل ضاعف الضغوط
أكد الخبير النفسي أن فترة الانتظار الطويلة قبل تنفيذ ركلة الجزاء ساهمت بشكل كبير في زيادة الضغوط على دياز. وأوضح أن الوقت الذي يستغرقه اللاعب في التفكير بالعواقب والقلق يتضاعف كلما طالت فترة الانتظار، مشيرًا إلى أن الانتظار في هذه الحالة استمر حوالي 15 دقيقة، وهو ما أثر على أداء اللاعب.
تحليل نفسي لضياع ركلة الجزاء
بحسب جوردت، لعبت عوامل أخرى دورًا في فشل دياز. فقد تسبب خروج بعض لاعبي السنغال إلى غرف الملابس وعدم وضوح استئناف المباراة في زيادة الضغط، بالإضافة إلى تأثير الجمهور. وأضاف أن هذه العوامل مجتمعة شكلت تحديًا كبيرًا للاعب، مما أثر على تركيزه وأدائه.
رغم ضياع الركلة، حصل إبراهيم دياز على جائزة هداف البطولة بعد تسجيله 5 أهداف، مما يؤكد على مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.










