لوبينيون: إضاعة دياز لضربة الجزاء أنقذ مغاربة السنغال

لوبينيون: إضاعة دياز لضربة الجزاء أنقذ مغاربة السنغال
حجم الخط:

نشرت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية تقريرًا مثيرًا عن نهائي كأس أمم أفريقيا، ربطت فيه بين إضاعة اللاعب المغربي إبراهيم دياز لضربة جزاء وتفادي أزمة محتملة للمواطنين المغاربة في السنغال. الصحيفة أشارت إلى أن هذا الخطأ، الذي أضاع على المنتخب المغربي فرصة التتويج، كان له تأثير غير متوقع على الأرض.

ضياع ركلة الجزاء.. وتفادي الأسوأ

أوضحت “لوبينيون” أن المباراة، التي انتهت بفوز السنغال بهدف نظيف في الأشواط الإضافية، كانت مشحونة بالتوتر والحماس الجماهيري. فقد أدى إهدار دياز لضربة الجزاء في الدقيقة 98 إلى شعور بالإحباط لدى الجماهير المغربية، لكنه في الوقت ذاته ساهم في تهدئة الأجواء.

اتهامات للمدرب السنغالي

التقرير وصف سلوك المدرب السنغالي خلال المباراة بالـ”خبث والفضيحة”، في إشارة إلى ما اعتبرته الصحيفة تصرفات غير رياضية. ورغم ذلك، أكدت “لوبينيون” أن إضاعة ضربة الجزاء ساهمت في عدم تفاقم التوتر، وبالتالي حماية المواطنين المغاربة المتواجدين في السنغال.

تحليل: تعقيدات العلاقة بين كرة القدم والسياسة

يمكن القول إن هذه الحادثة تسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين كرة القدم والسياسة. فالمباريات الرياضية الكبرى غالبًا ما تتجاوز حدود الملعب، لتصبح مرآة تعكس التوترات الاجتماعية والسياسية بين الدول. وعليه، فإن نتيجة المباراة، بغض النظر عن الفوز أو الخسارة، قد يكون لها تبعات غير متوقعة.

عن الكاتب: غيث إسلام