في مشهد درامي كروي، أنقذ النجم السنغالي ساديو ماني منتخب بلاده من الانسحاب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب، محولًا كارثة محتملة إلى تتويج تاريخي للسنغال. المباراة التي أقيمت على ملعب “الأمير مولاي عبد الله” في الرباط، شهدت توترًا شديدًا بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة، ما دفع اللاعبين السنغاليين إلى مغادرة أرضية الملعب احتجاجًا.
ماني يحسم الموقف ويقود “أسود التيرانغا” للعودة
تدخل ماني في تلك اللحظة الحاسمة كان حاسمًا، حيث توجه إلى زملائه في النفق المؤدي لغرف الملابس وحثهم على العودة إلى الملعب، مصرحًا: “سنلعب مثل الرجال”. هذا القرار البطولي منع انسحابًا كان سيكلف المنتخب خسارة المباراة رسميًا بنتيجة 3-0، وفرض غرامة مالية كبيرة، إضافة إلى حرمان الفريق من جائزة المركز الثاني، والتهديد بعقوبات فردية على اللاعبين والإدارة الفنية.
ميندي يتصدى.. وغاي يحسم اللقب
بعد عودة السنغال إلى الملعب، تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء المغربية ببراعة، ليحافظ على فرص منتخب بلاده في الفوز باللقب. وفي الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، سجل إدريسا غانا غاي هدف الفوز، مانحًا السنغال لقب البطولة للمرة الثانية في تاريخها، بعد تتويجها في عام 2022.
عقوبات صارمة تنتظر المنسحبين
اللافت أن هذا الإنجاز جاء في وقت تطبق فيه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لوائح صارمة ضد الانسحاب من المباريات النهائية، والتي تشمل الحرمان من المشاركة في النسختين التاليتين من البطولة، وهو ما كان سيعني غياب السنغال عن بطولتي 2027 و2029، ووضع كرة القدم في البلاد في عزلة قارية.










