كشف إدريسا غاي، نجم المنتخب السنغالي، عن كواليس مثيرة شهدتها مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب المغربي، مؤكدًا أن تصدي الحارس إدوارد ميندي لركلة جزاء كان نقطة تحول حاسمة في المباراة.
غاي: دخلنا النهائي بعزيمة وإصرار كبيرين
في تصريح تلفزيوني، قال غاي إن المنتخب السنغالي خاض المباراة بعزيمة وإصرار كبيرين، وأضاف: “بذلنا كل ما في وسعنا داخل الملعب، والتوفيق من الله في النهاية”. وهنأ المنتخب المغربي على مستواه المتميز، واصفًا المباراة بالقوية والجميلة. وأشار إلى أن تتويج السنغال باللقب الأفريقي هو الأهم.
الاحتفالات مستمرة بعد التتويج التاريخي
أوضح لاعب إيفرتون السابق أن الفوز باللقب له مذاق خاص، مشيرًا إلى أن السنغال أصبحت تملك نجمتين قاريتين، وربما ثلاثًا إذا أُخذت النجمة الموجودة على العلم في الاعتبار. وأكد أن الاحتفالات ستستمر مع الجماهير والعائلات التي انتظرت هذا الإنجاز التاريخي.
نقطة التحول: تصدي ميندي لركلة الجزاء
تحدث غاي عن اللحظات الصعبة التي شهدتها المباراة، موضحًا أن بعض اللاعبين فكروا في التوقف عن اللعب في لحظة ما، قبل أن تتضح الرؤية داخل الفريق. وروى أنه توجه إلى المدرب وتساءل عما سيحدث لو أُهدرت ركلة الجزاء، ثم ضحكوا وطلب منهم المدرب التركيز ومواصلة اللعب. وأكد غاي أن تصدي ميندي لركلة الجزاء كان بمثابة ضربة معنوية للمنتخب المغربي.
كيف تعامل السنغال مع مجريات المباراة؟
أشار غاي إلى أن “أسود التيرانغا” استغلوا هذا التحول في المباراة بتغيير أسلوب اللعب، معتمدين على الكرات الطويلة والضغط في التوقيت المناسب لتسجيل هدف الفوز. وأكد أن المنتخب السنغالي عرف كيف يدير ما تبقى من المباراة بالدفاع المحكم والاعتماد على الهجمات المرتدة، وكاد الفريق أن يسجل هدفًا ثانيًا قبل أن يحسم اللقاء.










