قدّم نصير مزراوي، نجم المنتخب المغربي، أداءً استثنائيًا في مواجهة نصف النهائي بكأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أنه ليس مجرد لاعب، بل مقاتل حقيقي داخل الملعب. تألق مزراوي لم يقتصر على الجانب الفني، بل تجسد في قتالية وشخصية قيادية ظهرت في كل تفاصيل المباراة.
أرقام قياسية لمزراوي في المباراة
برز مزراوي في المباراة كصانع ألعاب من الطراز الرفيع، بالإضافة إلى أدواره الدفاعية المتميزة. فقد صنع فرصتين للتسجيل، وتصدر قائمة المراوغات الناجحة بثلاث محاولات، كما كان الأكثر تمريرًا للكرة في الثلث الأخير من الملعب بـ13 تمريرة، وتمريرًا للكرات الطويلة الصحيحة بـ8 تمريرات.
أداء دفاعي قوي ومثالي
دفاعيًا، لم يقل عطاء مزراوي عن أدائه الهجومي، حيث قام بـ9 تصرفات دفاعية، واستعاد الكرة في 7 مناسبات، وكسب 11 التحامًا أرضيًا من أصل 14. هذا الأداء الدفاعي القوي يعكس مدى تركيزه والتزامه طوال المباراة، مما جعله عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المنتخب المغربي.
المرونة والتأقلم سر تميز مزراوي
أظهر مزراوي قدرة كبيرة على التأقلم مع تغيير المراكز، حيث لعب كظهير أيمن في أول مباراتين، ثم انتقل للعب كظهير أيسر في المباريات التالية، دون أن يتأثر مستواه أو تتراجع فعاليته. هذا التكيف السريع يعكس ذكاءه الكروي وقدرته على اللعب بعقله قبل قدميه.










