أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن نسخة كأس أمم إفريقيا الحالية تُعدُّ الأقوى على الإطلاق في تاريخ المسابقة، مشيرًا إلى أن هذا التصريح مبني على معطيات واقعية، وليس محاولة للتبرير المسبق. وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المنتخب المغربي لنظيره النيجيري في نصف نهائي البطولة.
الركراكي يوضح أسباب اختياره
في حديثه عن قوة البطولة، قال الركراكي: “تم انتقادي حين قلت إنها أقوى كأس أفريقيا. ظن البعض أنني أحمي نفسي، وحين أفشل سأقول إنها النسخة الأقوى، وحين أفوز سأقول إنني فزت بأقوى نسخة”. وأضاف: “أتمنى أن أفوز بأقوى النسخ من كأس أفريقيا”. وأشار إلى أن هذه النسخة تتميز بتوفر كل مقومات النجاح، من ملاعب وبنية تحتية، وصولًا إلى مستوى اللاعبين والمنتخبات المشاركة.
نجوم عالميون يتنافسون على اللقب
استشهد الركراكي بأسماء النجوم المتواجدين في البطولة كدليل على قوتها، قائلًا: “لدينا في نصف النهائي 5 لاعبين فازوا بالكرة الذهبية: حكيمي، صلاح، لوكمان، أوسيمين وماني”. وأضاف أن المنتخبات المشاركة تتمتع بمستويات عالية، مشيرًا إلى قوة المنتخب النيجيري، وتاريخ المنتخب المصري، ومكانة المنتخب السنغالي في السنوات الأخيرة.
مقارنة بين الظروف الحالية والسابقة
ركز الركراكي على أهمية الظروف المحيطة بالبطولة في تحديد مستوى الأداء، وقارن بين الظروف الحالية والنسخ السابقة. وأوضح أن الظروف المناخية الصعبة في بعض النسخ السابقة، مثل اللعب في درجة حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، أثرت سلبًا على أداء اللاعبين. وخلص إلى أن الظروف الحالية، التي تساعد على تقديم أفضل المستويات، ستساهم في تطوير المسابقات الإفريقية مستقبلًا.










