تفاعل واسع شهدته منصات التواصل الاجتماعي بين جزائريين ومغاربة، بعد أن عبّر جزائري عن شكره وتقديره للأشقاء المغاربة، في لفتة إنسانية تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.
بدأت القصة بمنشور على إحدى منصات التواصل، أعرب فيه جزائري عن امتنانه للدعم والمساندة التي تلقاها من المغاربة، مستخدماً عبارات تعبر عن المحبة والأخوة. وسرعان ما انتشر المنشور، وتلقى تفاعلاً كبيراً من الجانبين.
ردود فعل مغربية مرحبة
لم يتأخر الرد المغربي، حيث انهالت التعليقات المرحبة بالجزائري، معبرة عن التقدير المتبادل. استخدم المغاربة عبارات مثل “خاوة خاوة” (إخوة) و”مرحبا بكم في بلادكم”، في إشارة إلى عمق العلاقة التي تجمع الشعبين الشقيقين.
تأثير التفاعل على العلاقات
هذا التفاعل الإيجابي على مواقع التواصل يعكس رغبة الشعوب في تجاوز الخلافات السياسية وتعزيز أواصر الأخوة. ويعتبر بمثابة رسالة سلام ومحبة، تؤكد على أهمية التواصل الإنساني المباشر في بناء جسور الثقة والتفاهم.
أهمية مثل هذه المبادرات
تأتي هذه المبادرات في سياق يشهد توتراً سياسياً بين البلدين الجارين. إلا أنها تساهم في إظهار الوجه الحقيقي للشعوب، القائم على المحبة والاحترام المتبادل، وتدعم جهود السلام.










