شهدت مدرجات الملعب، خلال مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره العماني، حضورًا نسائيًا مكثفًا، تجسيدًا لدعم وتشجيع قويين من العنصر النسوي المغربي لـ “أسود الأطلس”. وقد برز هذا الحضور اللافت للأنظار، معبرًا عن حماس الجماهير المغربية وتفانيها في مساندة منتخب بلادها في المنافسات الرياضية.
في هذا السياق، امتلأت المدرجات بالأعلام المغربية والشعارات الداعمة، مما خلق أجواء حماسية استثنائية. وقد تفاعلت المشجعات بحماس مع مجريات المباراة، مقدمات لوحات فنية رائعة، معبرة عن الفخر والاعتزاز بالمنتخب الوطني.
لم تقتصر مشاركة العنصر النسائي على التشجيع، بل امتدت لتشمل تنظيم الفعاليات ورفع المعنويات. وقد أثنى العديد من المحللين الرياضيين على الدور المحوري الذي لعبته المشجعات في تحفيز اللاعبين ورفع أدائهم.
من جهة أخرى، تواصلت حملات الدعم والمساندة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبرت الجماهير المغربية عن فخرها بمنتخبها، مؤكدةً على أهمية الوحدة الوطنية في تحقيق الانتصارات.










