3 أسباب وراء تجاهل وليد الركراكي للاعبي البطولة الاحترافية

اكتفى مدرب المنتخب المغربي الأول، وليد الركراكي، باستدعاء لاعبَين فقط من البطولة الاحترافية، أحدهما حارس مرمى وسيكون الثالث في ترتيب حراس “أسود الأطلس” بعد ياسين بونو ومنير المحمدي، وذلك للمشاركة في النسخة المقبلة من نهائيات كأس أمم أفريقيا التي ستحتضنها كوت ديفوار في الفترة ما بين 13 يناير و11 فبراير 2024.

وأماط وليد الركراكي اللثام عن القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في كأس أمم أفريقيا المقبلة، وقد ضمت 27 لاعبًا منهم اثنان فقط من البطولة الاحترافية، هما الظهير الأيسر يحيى عطية الله نجم فريق الوداد الرياضي، والمهدي بن عبيد حارس مرمى فريق الجيش الملكي، ما أثار جدلًا واسعًا حول تمثيل اللاعب المحلي في المنتخب المغربي.

ويرى الركراكي أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تجعل حظوظ لاعبي الدوري المغربي ضعيفة في إيجاد مكانة داخل كتيبة “أسود الأطلس”، وهي العوامل التي يستعرضها هذا التقرير.

نسق المباريات وتواضع المستوى العام

يرى الركراكي أن لاعبي الدوري المغربي يفتقدون للتنافسية اللازمة ليكونوا جاهزين للظفر بمكانة داخل المنتخب الأول، وسط الحضور الكبير لمجموعة من اللاعبين المحترفين الذين يمارسون في دوريات أوروبية على أعلى مستوى.

ويثير هذا الأمر قلق لاعبي البطولة المغربية، خاصة نجوم الأندية الكبيرة على غرار فرق الرجاء والوداد الرياضيين والجيش الملكي بطل الدوري في الموسم الماضي.

التوقف المتكرر للمنافسات كل موسم

أكد الركراكي في المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس للإعلان عن القائمة النهائية التي ستشارك في “الكان”، أنه من الصعب أن يوجه الدعوة للاعب محلي يلعب مباراة كل أسبوعين، في إشارة واضحة إلى التوقف المتكرر للدوري المغربي.

وشدد على أن المنافسة بهذا النسق من الصعب أن تجعل لاعبًا محليًا يخطف مكانة لاعب محترف يلعب في دوريات أوروبية كبيرة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن اللاعب المحلي يجب أن يتألق مع فريقه محليًا وقاريًا ليطرق أبواب المنتخب على غرار نجوم الوداد الرياضي في السنوات الأخيرة.

تألُّق محترفي المغرب في أوروبا والخليج

يقلص تألق النجوم المغاربة في الدوريات الأوروبية والخليجية من فرص اللاعب المحلي في كسب مكانة داخل جميع المنتخبات المغربية وليس المنتخب الأول فقط، خاصة أن انتشار اللاعب المغربي في الملاعب الأوروبية يبقى كبيرًا من مزدوجي الجنسية الذين اختاروا تمثيل منتخب “أسود الأطلس”، وهو عامل رئيسي أدى إلى شبه غياب للاعب المحلي عن المنتخبات المغربية في السنوات الماضية.

كما أن الجامعة الملكية المغربية نهجت سياسة الاستثمار في المواهب التي تنشط في أوروبا لإقناعها بتمثيل المغرب على حساب بلدان أخرى، وبذلك بات اللاعب المحلي مطالبًا ببذل مجهود كبير لضمان مكانته مع منتخب بلاده.

زر الذهاب إلى الأعلى