تفوق مغربي.. تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين

تستعد الجزائر لاحتضان النسخة السابعة من بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين، في الفترة بين 13 يناير الجاري وحتى 4 فبراير المقبل، وهي البطولة التي تشارك فيها المنتخبات الأفريقية باللاعبين الذين ينشطون في الدوريات المحلية، دون الاستعانة باللاعبين المحترفين في الخارج.

وتعرف النسخة السابعة مشاركة 18 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، التي انطلقت عام 2009 في كوت ديفوار، والتي عرفت مشاركة 8 منتخبات، قبل أن يرتفع بعد ذلك العدد إلى 16 منتخبا في النسخة الموالية بالسودان، ثم استمر ذلك في الخمس نسخ الموالية، لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرر أن تكون نسخة الجزائر الأكثر حضورا من خلال إضافة منتخبين على العدد المعتاد.

وتم تبني فكرة تنظيم البطولة للمرة الأولى في 11 شتنبر عام 2007، حين كان الكاميروني عيسى حياتو رئيسا للاتحاد الأفريقي، وجاءت الفكرة بالتنسيق بين أعضاء المكتب التنفيذي لـ”الكاف” من أجل منح فرصة البروز أمام اللاعبين الأفارقة الذين ينشطون في الدوريات المحلية، وتسليط الضوء عليهم للرفع من مستوى اللعبة في القارة السمراء.

ويعتمد “الكاف” على التقسيم الجغرافي للبلدان في عملية إجراء التصفيات المؤهلة للبطولة، من خلال تخصيص مقعدين من أصل 5 لمنتخبات شمال أفريقيا عبر دور إقصائي واحد، ومشاركة منتخبين من المنطقة الغربية الأولى من أصل 6 عبر دوريين إقصائيين، بالإضافة إلى 3 منتخبات من المنطقة الغربية الثانية من أصل 7 منتخبات عبر دوريين إقصائيين أيضا.

وفي المنطقة الوسطى يتأهل 3 منتخبات من أصل 5 عبر دوريين إقصائيين، كما يتأهل 3 منتخبات أخرى من المنطقة الوسطى الشرقية من أصل 8 عبر دوريين إقصائيين أيضا، في حين خصص “الكاف” مقعدين للمنطقة الجنوبية من القارة من أصل 9 منتخبات ويتم ذلك عبر 3 أدوار إقصائية، بينما أضاف الاتحاد الأفريقية في نسخة الجزائر مقعدين إضافيين.

وسيطرت المنتخبات العربية على ألقاب البطولة، من خلال تتويج المنتخب المغربي بلقبين عامي 2019 و2021، والمنتخب التونسي بواقع لقب واحد عام 2011، بالإضافة إلى المنتخب الليبي الذي حصد لقب البطولة في إنجاز تاريخي عام 2014، بينما حصل منتخب الكونغو الديمقراطية على لقبي عامي 2009 و2016، ويعد المنتخب الثاني الذي يملك في رصيده لقبين للبطولة، وذلك رفقة المغرب.

أبرز الأرقام في تاريخ بطولة الشان

يعد المغربي أيوب الكعبي أفضل هدّاف في تاريخ البطولة برصيد 12 هدفا سجلها جميعا في نسخة واحدة في عام 2018، وقاد بها “أسود الأطلس” لتحقيق أول ألقابهم في المسابقة.

سجل النيجيري شيزوم شيكاتارا أسرع “هاتريك” في تاريخ البطولة، حين سجل 3 أهداف خلال 15 دقيقة في مباراة نيجيريا والنيجر في نسخة عام 2016 برواندا، وقاد “النسور الممتازة” للفوز بالمباراة بنتيجة (4-1).

عرفت البطولة تتويج 3 مدربين عرب بجائزة أفضل مدرب في 6 نسخ من البطولة؛ وهم المدرب التونسي سامي الطرابلسي في نسخة عام 2011، والمدربان المغربيان، جمال السلامي خلال نسخة 2018، والحسين عموتة في نسخة 2020.

توّج 5 مدربين وطنيين من أصل 6 بلقب البطولة؛ إذ توجت تونس والمغرب والكونغو الديموقراطية بألقابها في “الشان” (5 في المجموع) بفضل مدربيها الوطنيين، في حين كان المدرب الإسباني، خافيير كليمنتي، المدرب الأجنبي الوحيد الذي توّج بلقب البطولة، وكان ذلك عام 2014 مع منتخب ليبيا.

توج لاعبان عربيان بجائزة أفضل هدّاف في تاريخ البطولة؛ هما المغربيان أيوب الكعبي في نسخة 2018 بـ12 هدفا، وسفيان رحيمي في نسخة 2020 بـ5 أهداف، في حين اشترك لاعبون عرب آخرون في هذه الجائزة خلال دورتي 2011 و2016، والتي لم يتجاوز خلالهما رصيد أفضل هدّاف 3 أهداف في 2011 و4 أهداف في 2016.

منتخبات الكونغو الديموقراطية وأوغندا وزيمبابوي هم الأكثر مشاركة في البطولة، بواقع 5 مشاركات، وسيصل المنتخبان الكونغولي والأوغندي للمشاركة السادسة في نسخة الجزائر.

البلدان التي احتضنت النسخ السابقة من بطولة الشان

أقيمت لحد الآن 6 نسخ من البطولة دون احتساب النسخة السابعة المقررة بالجزائر، وكان ذلك في كوت ديفوار عام 2009 والسودان عام 2011 وجنوب أفريقيا عام 2014 ورواندا عام 2016 والمغرب عام 2018 والكاميرون عام 2020.