عانى الدولي المغربي سفيان أمرابط، متوسط ميدان نادي فيورنتينا الإيطالي لكرة القدم، من شبح إصابة صعبة، أبعدته في فترات متقطعة عن الميادين خلال الموسم الكروي الحالي، قبل أن يتماثل للشفاء في الأيام الماضية، ويعود من جديد إلى أجواء المنافسة.
وحسب تقارير صحفية، فإن سفيان أمرابط يخشى أن تُعاوده الآلام من جديد على مستوى الظهر، خاصة وأن هذا الأمر سبق وأن حدث معه من قبل، بعد أن عاد للميادين دون أن يتخلص من الآلام بشكل نهائي.
وأوضح المصدر نفسه، أن أمرابط، لم يتجاوز إصابة الظهر التي يعاني منها بشكل نهائي، وهو ما يؤثر عليه نفسيا وبدنيا في بعض المباريات، حيث يُحاول أن يتخلص من ذلك، ليكون في الموعد رفقة فريقه ومنتخب بلاده، بداية من المشاركة المونديالية المنتظرة في قطر.
وكان شبح الإصابة قد طاول العديد من لاعبي المنتخب المغربي خلال الموسم الحالي، حيث حرم الثلاثي طارق تيسودالي وعمران لوزا وآدم ماسينا من المشاركة في المسابقة بشكل رسمي، كما أبعد نايف أكرد ويوسف النصيري وسفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي وأشرف داري عن الملاعب لفترة طويلة.
يشار أن المنتخب المغربي يتواجد في المونديال بالمجموعة السادسة إلى جانب منتخبات: بلجيكا وكرواتيا وكندا.