ليفربول يقهر مانشستر سيتي ويُتوج بالدرع الخيرية

توج نادي ليفربول بدرع الاتحاد الإنجليزي، عقب فوزه على مانشستر سيتي، بثلاثة أهداف لواحد، في المباراة التي جمعتهما يومه السبت، برسم المباراة النهائية، على أرضية ملعب كنغ باور.

ومع بداية المباراة، وتحديدا مع حلول الدقيقة الثالثة، باش ليفربول بتهديد مرمى السيتي، بعرضية من الجبهة اليمنى عن طريق جوردان هندرسون إلى داخل منطقة الجزاء، استقبلها لويز دياز بتسديدة مباشرة، لكنها اصطدمت بالمدافع روبن دياش وتحولت إلى رمية تماس.

ونجح لاعب ليفربول، ترينت أرنولد، في تسجيل الهدف الأول في المباراة لصالح فريقه، في الدقيقة الـ22’، ليمنح التقدم لـ”الريدز”.

وبعد الهدف الأول، قام السيتي بمحاولة هجومية بعد خطأ من أدريان في تمرير الكرة، استغله كيفين دي بروين ونجح في اختراق منطقة الجزاء، أنهاها بتسديدة مرت في جانب القائم الأيسر للمرمى.

وواصل لاعبو الفريقين المحاولات للوصول إلى شباك الخصم، لكن بدون أن ينجح الطرفان في تسجيل أي هدف، لينتهي الشوط الأول بتقدم ليفربول بهدف دون مقابل.

وبعد الاستراحة، عاد مانشستر سيتي، وسجل هدفا من عرضية من الجهة اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء، استقبلها فيليب فودين بتسديدة تصدى لها الحارس أدريان بصعوبة، لترتد وتجد متابعة من جوليان الفاريز بتسديدة مباشرة وضعت الكرة داخل الشباك، مسجلا بذلك هدف التعادل (د74′).

وقام محمد صلاح، بمحاولة هجومية خطيرة بعرضية من الجهة اليمنى إلى داخل منطقة الجزاء (د81′)، ارتقى لها داروين نونيز برأسية، أبعدها المدافع روبن دياش سريعا من أمام المرمى، غير أن حكم المباراة توجه إلى تقنية الفيديو لحسم القرار في صحة وجود ركلة جزاء لصالح ليفربول، بسبب لمسة يد.

ونفذ محمد صلاح، ركلة الجزاء بتسديدة أرضية قوية في أقصى الزاوية اليسرى للمرمى، لم يتمكن الحارس إيديرسون مورايش من التصدي، لينجح الدولي المصري في توقيع الهدف الثاني لـ”الريدز”.

وفي وقت حسمت فيه الأمور لصالح “الريدز”، عاد اللاعب داروين نونيز، ليضيف الهدف الثالث لليفربول، ويهدي فريقه اللقب الـ16 والأول منذ سنة 2006.

زر الذهاب إلى الأعلى