مدافعان مغربيان يُربكان حسابات خليلوزيتش قبل المونديال

يمتلك المنتخب المغربي عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا، الذين بإمكانهم تحمل مسؤولية ارتداء قميص منتخب المغرب، خصوصاً بعد اقتراب نهائيات كأس العالم 2022، بعدما أوقعت القرعة “أسود الأطلس” في مجموعة تضم منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا.

وكشف مصدر من الجهاز الفني للمنتخب المغربي لـ “العربي الجديد”، الأحد، أن المدرب وحيد خليلوزيتش يواصل مراقبة العديد من اللاعبين، من أجل دعم خط دفاع منتخب المغرب، إذ يواصل متابعة الأداء الذي يقدمه زهير فضال في الدوري البرتغالي مع سبورتينغ لشبونة، وأيضاً يونس عبد الحميد، في الدوري الفرنسي مع فريق ستاد ريمس.

وسبق للثنائي زهير فضال (33 سنة) ويونس عبد الحميد ( 34 سنة) تمثيل المنتخب المغربي في الكثير من المناسبات، وخصوصاً في عهد المدير الفني الفرنسي، هيرفي رينار، ومع حضور البوسني خليلوزيتش، اكتفى بالاعتماد على قائد وولفرهامبتون الإنجليزي رومان غانم سايس، ومدافع رين الفرنسي نايف أكرد، وجواد الياميق لاعب بلد الوليد الإسباني، وسامي مايي لاعب فيرنكفاروش المجري، وأيضاً سفيان شاكلا لاعب أوبن البلجيكي.

وستكون الأيام المقبلة حاسمة من أجل أن يحكم الناخب الوطني على مستوى الثنائي زهير فضال ويونس عبد الحميد، خاصة أنهما لم يحضرا معه نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، الأمر الذي يؤكد أنهما مطالبان بالاجتهاد كثيراً من أجل إقناع المدير الفني لمنتخب المغرب بالوجود في مونديال قطر، وهو الذي بات مؤخراً يحصل على تقارير عنهما من مساعده الفرنسي ستيفان جيلي.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى