الكشف عن كواليس إقالة مدرب المنتخب الإسباني

يبدو أن إثارة كأس العالم هذه النسخة في روسيا قد بدأت مبكرا بعض الشيء، ففي ظل مواصلة المنتخبات استعداداتها الأخيرة قبل البطولة التي ستنطلق غدا، يصب الرأي العام في إسبانيا كل تركيزه على خبر اليوم بإقالة جولين لوبيتيجي من تدريب المنتخب.

جاءت مفاجأة رحيل لوبيتيجي بعد مفاجأة أخرى حدثت بالأمس، بعدما أعلن ريال مدريد أن مدرب منتخب إسبانيا سيكون المدير الفني الجديد خلفا لزين الدين زيدان، وذلك بعد انتهاء بطولة كأس العالم.

وبحسب تقارير صحفية، بدأت القصة عقب أول أسبوع من رحيل زيدان، وتحديدا يوم الأربعاء الماضي، حيث اجتمع فلورنتينو بيريز مع المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز، والذي يحوز على ثقة كبيرة من رئيس الملكي، من أجل مناقشة اسم المدير الفني الجديد.

أتت تصريحات دانييل ليفي رئيس توتنهام بأنه لن يتخلى عن مدربه ماوريسيو بوكيتينو حتى لو بـ 100 مليون يورو، لتغلق الباب أمام بيريز في التعاقد مع المدرب الأرجنتيني على الرغم من إعجابه الشديد به، ليظهر على الطاولة اسم لوبيتيجي كخيار إسباني بجانب مواطنيه فرناندو هييرو وجوتي.

طلب بيريز اعداد تقارير رياضية عن لوبيتيجي حيث نالت إعجابه بعد الاطلاع عليها، ليستقر عليه كمدرب للفريق ويترك مهمة المفاوضات وإنهاء بنود العقد في يد سانشيز، الذي يتسلم ملف المدرب الجديد منذ رحيل زيدان.
خلال الأسبوع الماضي غاب بيريز عن المشهد تماما ولم يخرج بأي تصريحات حول المرشحين للقيادة الفنية، أو حتى حول أزمة كريستيانو، فقد تولى سانشيز مهمة التواصل مع لوبيتيجي عبر وكيله وقاموا بإنهاء المفاوضات خلال الأيام الماضية حتى تم الإعلان الرسمي أمس.

بدا لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني، هادئا طوال الـ 24 ساعة الماضية، ولكنه انفجر صباح اليوم في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه إقالة لوبيتيجي، بعدما انتابه غضب شديد بسبب عدم احترام المدرب تعاقده مع المنتخب وتفاوضه مع طرف آخر دون علم الاتحاد.

ظهر أمس فرناندو هييرو ولوبيتيجي في التدريبات الأخيرة تحت قيادته، وبينهم حوار يشوبه التوتر بسبب موقف الأخير، خاصة وأن هييرو باعتباره المدير الرياضي للمنتخب لم يكن على علم بتلك المفاوضات.

وأشارت التقارير إلى أنه على الرغم من وجود شبه إجماع بين أعضاء الاتحاد الإسباني على إقالة لوبيتيجي، إلا ان هييرو كان من ضمن المؤيدين لاستمراره مؤقتا على رأس الجهاز الفني، كون المنتخب مقبل على مرحلة حاسمة ولا تقبل تغييرا في خطط اللعب التي اعتاد عليها اللاعبون مع مدربهم طوال عامين.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى