بيكيه يتجنب انتقاد جمهور برشلونة رغم صافرات الاستهجان!

تجنب النجم الإسباني جيرارد بيكيه توجيه الانتقادات إلى جماهير فريقه برشلونة، بعد أن أطلقت صافرات الاستهجان عند مشاركة الفرنسي عثمان ديمبيلي في المباراة التي تعادل فيها البارسا مع ضيفه نابولي الإيطالي 1-1، أمس الخميس 17 فبراير/ شباط.

 

وعلى ملعبه “كامب نو”، ظهر الفرنسي عثمان ديمبيلي للمرة الأولى مع الفريق في العام 2022، بعد “معركة” التصريحات بينه وبين الإدارة والخلافات التي ظهرت في المفاوضات من أجل تجديد عقده مع النادي الكتالوني.

 

وما إن ظهر الجناح المهاجم على الخط وشارك بديلا في المباراة، حتى انطلقت صافرات الاستهجان في “كامب نو”، تعبيرا عن رفض الجماهير لما أحدثه اللاعب من مشاكل ورفضه التجديد وفق شروط النادي الذي يعيش أوضاعا مالية صعبة.

 

وقال جيرار بيكيه، بعد المباراة في حديثه لقناة (موفيستار+): “الجماهير حرة في التعبير عما تريده وأتفهم أن تكون غاضبة، لكن بالنسبة لنا، من الضروري ألا تحدث صافرات استهجان خلال المباراة لأنها تؤلم”.

تشافي: الجماهير تجاهلتني لكنها عادت للصواب في النهاية

 

بدوره قال مدرب الفريق تشافي هيرنانديز، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: “الجماهير تجاهلتني ولم تسمع نصيحتي بعدم التصفير ضد ديمبيلي، لكن الجمهور هو صاحب القرار.. عموما، في نهاية المباراة تحولت الصافرات لتصفيق.. هذا كل شيء”.

 

وقدم ديمبيلي قرابة 25 دقيقة جيدة من الناحية الهجومية، حيث حرّك الجبهة اليمنى وقام بالعديد من الطلعات الهجومية.. وبحسب أرقام موقع “whoscored”، فقد أنهى المباراة بقيامه بـ20 تمريرة بنسبة نجاح (75%)، وقام بعكس 4 كرات عرضية داخل المنطقة، و3 مراوغات وتسديدة على المرمى، أمام دفاع إيطالي مكثف للحفاظ على نتيجة التعادل.

مدرب برشلونة حزين للتعادل أمام نابولي

 

وخلال المؤتمر، ظهر تشافي حزينا لنتيجة التعادل التي آلت إليها مواجهة الدور المؤهل لدور الـ16 من بطولة الدوري الأوروبي، وقال بهذا الصدد: ” لقد أمضينا الشوط الثاني كله في منطقتهم، واستحوذنا على الكرة وسيطرنا على المباراة، هذا هو برشلونة الذي أحب أن أراه.. أعتقد أن اللاعبين يستمتعون باللعب بهذه الطريقة”.

 

وأضاف: “أنا حزين لأننا لعبنا جيداً ولم نحقق الفوز، والآن نخاطر بالتأهل، لكن إذا لعبنا بهذه الطريقة سوف نربح أكثر مما نخسر.. الأمر المؤسف أننا لم نحول السيطرة إلى أهداف، لقد سددنا أكثر من 20 مرة وأتيحت لنا 6 أو 7 فرص واضحة للغاية، وكنا نفتقد إلى تسجيل الهدف كما حدث أمام إسبانيول (في الدوري تعادلا 2-2).. بالنسبة لي المباراة كانت ممتازة”.

 

وهذه هي المرة الأولى، منذ موسم 2003-2004، التي لا يلعب فيها برشلونة مراحل خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا الذي حقق لقبه (5 مرات)، بعد أن احتل المركز الثالث في مجموعته بدور المجموعات خلف بايرن ميونيخ الألماني وبنفيكا البرتغالي، حيث انتقل للعب الدور المؤهل لاستكمال مشواره في الدوري الأوروبي.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى