بلماضي يحضر لتغييرات جريئة لتفادي صدمة الخروج المبكر

يستعد المدير الفني للمنتخب الجزائري، جمال بلماضي، لإحداث العديد من التغييرات في التشكيل الأساسي المعني بمواجهة منتخب كوت ديفوار في الجولة الختامية للدور الأول من بطولة كأس أمم أفريقيا في الكاميرون، وذلك لتحقيق هدف واحد لا بديل عنه، هو الفوز بالمباراة لضمان التأهل إلى الدور الثاني من البطولة الإفريقية، وإعادة بعث الروح لزملاء رياض محرز المصدومين بالخسارة المفاجئة أمام منتخب غينيا الاستوائية.

منتخب الجزائر تعرض لهزيمته الأولى بعد 35 مباراة على التوالي، عندما سقط أمام غينيا الاستوائية، الأحد 16 يناير/ كانون الثاني، في الجولة الثانية من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا الجارية حاليا في الكاميرون، ما يعقد من مهمته في العبور إلى الدور المقبل في ظل امتلاكه نقطة واحدة من مباراتين.

وسط الميدان هاجس جمال بلماضي الأول

وبحسب مصادر خاصة لـELKORA.MA، ستكون التغييرات المحورية المحتملة لجمال بلماضي خلال المواجهة المقبلة أمام كوت ديفوار في خط وسط الميدان الذي كان النقطة السلبية الأبرز خلال المواجهتين الماضيتين أمام سيراليون وغينيا الاستوائية، وذلك بسبب الغيابات، إذ غاب رامز زروقي، بسبب إصابته بفيروس كورونا، عن مواجهتي سيراليون وغينيا الاستوائية، ولم يشارك إسماعيل بن ناصر في مواجهة سيراليون بسبب الإيقاف، وتضاعفت معاناة خط وسط “الخضر” بسبب تراجع مستويات سفيان فيغولي، وعدم تقديم سفيان بن دبكة، في المباراة الماضية، الإضافة الكافية لحل هذه المشكلة.

وسيتمثل أول تغيير يجريه بلماضي في إشراك رامز زروقي، بعد تعافيه من فيروس كورونا، إلى جانب إسماعيل بن ناصر، ما سيمنح مدرب “الخضر” فرصة اللعب بالثنائي المثالي له في وسط الملعب، وسيحصل فريد بولاية، بنسبة كبيرة جدّا، على فرصة اللعب من بداية المباراة على حساب سفيان فيغولي من أجل بناء اللعب الذي كان من السلبيات التي عانى منها منتخب الجزائر لحد الساعة في “كان” الكاميرون.

سعيد بن رحمة وآدم وناس ومحمد أمين عمورة.. حلول محتملة في خط الهجوم

لم ينجح المنتخب الجزائري، حتى الساعة، في التسجيل، ولذلك فإن بلماضي يفكر في إجراء تغييرات جوهرية في خط الهجوم، بعد أن أصر على تجديد الثقة في الثلاثي بغداد بونجاح وإسلام سليماني ويوسف بلايلي خلال المباراتين السابقتين، حيث ينتظر أن يبقي هذا الثلاثي على دكة البدلاء في مواجهة كوت ديفوار.

بلماضي سيراهن، بنسبة كبيرة جدا، على حلول أخرى يوظفها إلى جانب رياض محرز، وفي مقدمتها آدم وناس (ينتظر شفاؤه من فيروس كورونا)، وسعيد بن رحمة، فضلا عن نجم نادي لوغانو السويسري، محمد أمين عمورة، الذي تطالب الجماهير الجزائرية بمنحه الفرصة والاستعانة بخبرته في الملاعب الإفريقية مع ناديه السابق وفاق سطيف، وتوظيف سرعته الكبيرة وطريقة لعبه المختلفة عن الثلاثي سليماني وبونجاح وبلايلي، لا سيما في ظل تراجع مستويات هذه الأسماء.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى