فرق أوروبية قلقة على أسودها المغاربة في غينيا

تواصلت بعض الفرق الأوروبية، اليوم الأحد 5 شتنبر 2021، مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل الاطمئنان على لاعبيها المغاربة، المتواجدين مع المنتخب الوطني المغربي، في العاصمة الغينية كوناكري، حيث الأوضاع الأمنية متوترة بعد الإطاحة بالنظام الحاكم.

وأبدت بعض المنابر الإعلامية الأوروبية، اليوم الأحد 5 شتنبر 2021، قلهقا على اللاعبين المغاربة الذين يمارسون في دورياتها الاحترافية، والمتواجدين مع المنتخب الوطني المغربي، حاليا، في العاصمة الغينية كوناكري، حيث حدث انقلاب عسكري على النظام الحاكم.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن لاعبي المنتخب الوطني المغربي “محاصرين” في مقر إقامتهم في الفندق، في العاصمة الغينية كوناكري، ورغم ذلك، تقول الصحيفة ذاتها، يمكنهم سماع دوي طلقات النيران.

وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن 4 لاعبين مغاربة متواجدين، حاليا، مع المنتخب الوطني، يمارسون في الدوري الفرنسي، وهم سفيان العكوش (ميتز)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، نايف أكرد (رين) وسفيان بوفال (أنجيه)، إضافة إلى 5 لاعبين غينيين، يمارسون أيضا في الدوري الفرنسي، محاصرين في العاصمة كوناكري.

وفي السياق ذاته، تطرقت إحدى الصفحات التي تمثل نادي إشبيلية الإسباني، للانقلاب العسكري في العاصمة الغينية، مشيرة إلى أن الثلاثي المغربي في النادي الأندلسي، ياسين بونو، يوسف النصيري، منير الحدادي، متواجدين مع “الأسود” في كوناكري، في انتظار قرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أو من الاتحاد الدولي “فيفا”، لتأجيل المباراة إلى وقت لاحق، وإخراج المنتخب المغربي من غينيا.

وفي الساق ذاته، ذكرت مصادر متطابقة، أن رامون رودريغيز مونشي، المدير الرياضي في نادي إشبيلية الإسباني، اتصل هاتفيا باللاعبين المغاربة ياسين بونو، يوسف النصيري، منير الحدادي، من أجل الاطمئنان عليهم في غينيا، كما اتصل بأحد مسؤولي الجامعة الملكية المغربية، من أجل الاطلاع على آخر مستجدات النخبة الوطنية.

وتطرقت الكثير من المنابر الإعلامية الأوروبية، لوضعية المنتخب الوطني المغربي في العاصمة الغينية، وأجمعت على ضرورة تأجيل المباراة، عودة “الأسود” إلى فرقهم.

يذكر أن المنتخب الوطني المغربي سافر يوم الجمعة الأخير إلى العاصمة الغينية كوناكري، استعدادا لمواجهة المنتخب الغيني، برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم “مونديال 2022”.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى