دعم آسيوي يعزز ترشح إنفانتينو ويضعف موقف المعارضة الأوروبية

حجم الخط:

تعززت حظوظ جياني إنفانتينو في البقاء على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد إعلان الاتحاد الآسيوي دعمه له، في خطوة تزيد من قوة موقفه قبل الانتخابات المقبلة. ويأتي هذا الدعم ليغلق صفحة من التوترات شهدتها الفترة الأخيرة بين رئيس الفيفا وعدد من مسؤولي الاتحادات القارية.

الجمعية العمومية في طوكيو تشهد التحول

جاء إعلان دعم الاتحاد الآسيوي على لسان رئيسه، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، خلال الجمعية العمومية غير العادية التي عقدت في العاصمة اليابانية طوكيو. هذه الخطوة تنهي فترة من الخلافات، حيث كان الشيخ سلمان قد انضم سابقاً لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، ورئيس اتحاد الكونكاكاف فيكتور مونتالياني، في انتقاد مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز” الرامي لاستقطاب استثمارات خاصة لإدارة الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي.

تراجع عن المشروع المثير للجدل وتخصيص الأموال

جاء هذا التطور عقب تراجع إنفانتينو عن المشروع المثير للجدل، واعتذاره عن أسلوب إدارته خلال اجتماع لمجلس الفيفا في زيورخ. كما أعلن عن تخصيص 25 مليون دولار لكل اتحاد عضو، وفقاً للتصريحات التي نقلها مصدر مطلع. من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الآسيوي على ضرورة تجاوز الخلافات والمضي قدماً، معلناً اصطفاف القارة الآسيوية خلف رئيس الفيفا.

حسابات الأصوات تزيد من قوة إنفانتينو

يمنح دعم الاتحاد الآسيوي، الذي يضم 47 اتحاداً عضواً، إنفانتينو دفعة انتخابية هامة. وتتضافر هذه الدفعة مع الدعم التقليدي الواسع داخل القارة الإفريقية، التي تملك 54 صوتاً في الجمعية العمومية للفيفا. كما لم ينضم اتحاد أمريكا الجنوبية إلى الدعوات المطالبة باستقالته، ويستمر إنفانتينو في الاستفادة من دعم أوقيانوسيا، في ظل تباين المواقف داخل منطقة الكونكاكاف.

أوروبا تواجه تحدي تقديم مرشح بديل

في المقابل، تظل أوروبا، التي تملك 55 صوتاً، أبرز معاقل المعارضة لسياسات إنفانتينو. غير أن غياب مرشح بديل قادر على حشد الدعم خارج القارة يضعف فرصها في منافسته. تضم الجمعية العمومية للفيفا 211 اتحاداً عضواً، مما يجعل حسم السباق رهيناً بتوازنات الأصوات والتحالفات قبل إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر، مع بقاء النتيجة النهائية مرتبطة بالإجراءات الانتخابية الرسمية.