يخطط المدرب المغربي جمال سلامي، المدير الفني لفريق الفتح السعودي، لاستغلال فترة التوقف المقبلة لدوري روشن، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الفريق وتحسين جاهزية اللاعبين، سعياً لإخراج الفريق من وضعيته الحالية وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة القادمة.
وأكد سلامي أن هذا التوقف سيمثل فرصة ثمينة للفريق لمواصلة العمل على الجوانب البدنية والفنية، مشيراً إلى أنه يمتلك رؤية واضحة للتعديلات اللازمة لإكساب الفريق المزيد من القدرة التنافسية.
سلامي يوضح حقيقة استبدال الخيبري
وفي سياق متصل، سعى المدرب إلى وضع حد للتكهنات التي أحاطت بقرار استبدال اللاعب عبد الرحمن الخيبري في مواجهة الحزم، مؤكداً عدم وجود أي خلافات بينهما، وأن القرار كان مبنياً على اعتبارات فنية بحتة. وأضاف سلامي أن الخيبري يمتلك إمكانيات جيدة، ويواصل تدريباته بانتظام مع زملائه، مما يؤكد استمرار الاعتماد عليه كجزء من المجموعة.
دروس مستفادة من الخسارة أمام الخليج
وفيما يتعلق بالهزيمة الأخيرة أمام فريق الخليج بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، اعتبر سلامي أن المباراة شهدت بعض الإشارات الإيجابية على الرغم من النتيجة، مشدداً على أهمية التعلم من الأخطاء التي ارتكبت والعمل على معالجتها قبل خوض الاستحقاقات القادمة.
إدارة مجهود اللاعبين وأسباب الغيابات
كما تطرق المدرب المغربي إلى ضرورة إدارة المجهود البدني للاعبين، موضحاً أن بعض القرارات المتعلقة باستبعاد لاعبين من المباريات تأتي بهدف تجنب الإرهاق ومنحهم الوقت الكافي لاستعادة لياقتهم. وقدم سلامي مثالاً على ذلك، باستبعاد لاعب الوسط القمري زايدو يوسف من مواجهة الخليج لهذا السبب.
ويستعد فريق الفتح لمواجهة الشباب، اليوم الخميس، في إطار الجولة الحادية عشرة من دوري روشن السعودي، في مباراة يسعى فيها سلامي لتحقيق نتيجة إيجابية تسهم في رفع معنويات الفريق، قبل الدخول في فترة التوقف التي ستخصص لمواصلة بناء فريق قادر على تقديم مستويات أفضل.
وكان الفتح قد حقق فوزاً على الحزم بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يتعرض لهزيمتين أمام الأهلي برباعية نظيفة وأمام الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، منذ تولى سلامي المسؤولية الفنية. وتشكل الفترة القادمة اختباراً حاسماً لقدرة المدرب على تصحيح مسار الفريق.







