أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن الموعد الجديد لمباراة “الكلاسيكو” المؤجلة، والتي تجمع فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي. وستُجرى هذه المواجهة، برسم مؤجل الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، يوم الأربعاء الموافق الرابع من شهر نونبر المقبل.
وتستضيف أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط هذه القمة الكروية المرتقبة، حيث ستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً. تجمع المباراة اثنين من عمالقة كرة القدم المغربية، وسط ترقب كبير من الجماهير وعشاق الكرة.
وكان الاتحاد قد قرر في وقت سابق تأجيل هذه المباراة، وذلك بسبب مشاركة أربعة لاعبين من صفوف الجيش الملكي في تمثيل منتخباتهم الوطنية خلال فترة التوقف الدولي، مما استوجب إعادة جدولة اللقاء لضمان إقامته في ظروف مناسبة.
وتحظى هذه المواجهة بأهمية بالغة لكلا الفريقين، حيث يسعى كل منهما إلى تحقيق نتيجة إيجابية تصب في مصلحته ضمن مشوار البطولة الاحترافية. كما أن الروح التنافسية العالية التي تطبع اللقاءات التاريخية بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي تزيد من حدة الإثارة المتوقعة.
من المتوقع أن تجذب هذه المباراة اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً كبيرين، نظراً لمكانة الناديين وطموحاتهما هذا الموسم. ينتظر الجميع بشغف انطلاق اللقاء الذي سيشكل اختباراً جديداً للفريقين في سعيهما نحو تحقيق أهدافهما في سباق البطولة.
تأجيل بسبب الالتزامات الدولية
وجاء قرار تأجيل المباراة الأصلية ليمنح اللاعبين الدوليين فرصة تمثيل منتخباتهم الوطنية، وهو أمر يعكس أهمية المنافسات الدولية. ولذلك، قامت العصبة بإعادة برمجة اللقاء في موعد يراعي هذه الالتزامات، مما يضمن مشاركة كاملة لكلا الفريقين.
مواجهة تحمل طابعاً تنافسياً قوياً
تشكل المواجهات بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي دائماً قمة كروية بامتياز، نظراً للتاريخ الطويل من المنافسات الشريفة بينهما. هذه المباراة المؤجلة لا تخرج عن هذا السياق، حيث يسعى كل فريق إلى إثبات تفوقه ورفع معنويات لاعبيه.










