أرسنال يسعى لكسر نحسه التاريخي في ميونخ أمام بايرن

حجم الخط:

يطمح نادي أرسنال الإنجليزي إلى تجاوز سجله المخيب للآمال في معقل بايرن ميونخ الألماني، عندما يحل ضيفاً على العملاق البافاري في مواجهة مرتقبة ضمن دوري أبطال أوروبا. تأتي هذه المباراة، التي تستضيفها أليانز أرينا، في وقت يسعى فيه “المدفعجية” لإنهاء عقدة دامت طويلاً، في حين يهدف بايرن إلى استعادة بريقه على أرضه.

تاريخياً، لم تكن زيارات أرسنال إلى ميونخ بالسلبية، فقد واجه الفريق اللندني صعوبات جمة خلال سبع زيارات سابقة، لم يحصد منها سوى انتصار وحيد، مقابل تعادل واحد وخمس هزائم. هذه الإحصائية تجعل من اللقاء القادم فرصة ثمينة لتغيير المسار التاريخي للفريق أمام منافسه الألماني العريق.

انتصار وحيد في 2013.. الأمل الأخير لأرسنال

يعود الانتصار الوحيد لأرسنال في أرض بايرن ميونخ إلى موسم 2012-2013، ضمن منافسات إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا. وقتها، تمكن الفريق الإنجليزي من الفوز بهدفين دون رد، لكنه لم ينجح في التأهل للدور التالي بعد خسارته في مباراة الذهاب على ملعب الإمارات بنتيجة 1-3. اللافت أن مدرب أرسنال الحالي، الإسباني ميكيل أرتيتا، كان أحد اللاعبين المشاركين في تلك المباراة، ما يضفي بعداً شخصياً على المواجهة المقبلة.

منذ ذلك الحين، تكررت النتائج المخيبة لأرسنال في ميونخ. ففي موسم 2013-2014، عاد الفريق بتعادل إيجابي 1-1، أعقبه بسلسلة من الهزائم، أبرزها خسارتان متتاليتان بنتيجة 1-5 في دور المجموعات لموسم 2015-2016، ثم نتيجة مماثلة في ذهاب دور الـ 16 لموسم 2016-2017.

بايرن يسعى للثأر من خسارة الموسم الماضي

في المقابل، يمتلك بايرن ميونخ دوافع خاصة في هذه المواجهة. فبعد خسارته أمام أرسنال بنتيجة 1-3 في ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في الموسم الماضي، يبحث الفريق البافاري عن رد اعتبار قوي على أرضه. هذا العامل يمنح المباراة طابعاً تنافسياً فريداً، حيث تتشابك رغبة أرسنال في إنهاء انتظاره الطويل مع طموح بايرن في تأكيد قوته وإثبات جدارته كأحد أندية القارة الكبرى.

الأرقام السلبية لأرسنال في ميونخ

تُظهر الأرقام التاريخية لمواجهات أرسنال في ملعب أليانز أرينا مدى الصعوبة التي يواجهها الفريق اللندني. فمن أصل سبع زيارات، لم يتمكن سوى من تحقيق فوز واحد، وهو ما يعكس تفوق بايرن الواضح على أرضه في هذه المواجهات.

[جدول HTML إذا وُجد، لكن النص الأصلي لا يحتوي على أرقام تحتاج لجدول]