اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بجدل واسع إثر تداول وثيقة مزعومة تدّعي حسم المحكمة الرياضية الدولية (الطاس) للنزاع الدائر حول لقب كأس أمم إفريقيا 2025، ومنح اللقب للمنتخب السنغالي. وتأتي هذه التطورات في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد رسمي حول وجهة القضية التي لا تزال قيد المراجعة.
وثيقة مزعومة تضع السنغال على منصة التتويج
تداولت الوثيقة، التي تحمل شعار المحكمة الرياضية الدولية، تفاصيل حول ما وصف بقرار نهائي يؤكد تتويج المنتخب السنغالي باللقب القاري. وقد أحدث هذا الانتشار تفاعلاً كبيراً داخل المغرب والسنغال، إلى جانب تساؤلات في العديد من الدول العربية والإفريقية حول مدى صحة هذه المعلومات ومصدر الوثيقة المتداولة.
أخطاء تكشف زيف الوثيقة المتداولة
وبحسب ما نقله موقع “سيني نيوز” السنغالي، فإن الوثيقة المنتشرة مزيفة ولا تمت للحقيقة بصلة، مؤكداً عدم وجود أي حكم رسمي صادر عن المحكمة الرياضية الدولية بهذا الشأن. وأشار الموقع إلى عدة مؤشرات تدل على عدم مصداقيتها، من أبرزها الإشارة إلى نسخة كأس أمم إفريقيا لعام 2026، بينما البطولة المعنية هي نسخة 2025. كما تضمنت الوثيقة أرقاماً ومعلومات لا تتطابق مع البيانات الرسمية للملف المعروض أمام المحكمة، وفقاً لنفس المصدر.
قرار “كاس” بشأن اللقب لا يزال منتظراً
ويأتي هذا الجدل في ظل النزاع القضائي الذي أعقب مباراة نهائي البطولة. حيث كانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلنت في وقت سابق فوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون مقابل، إثر انسحاب المنتخب السنغالي. هذا القرار السابق للاتحاد الإفريقي كان قد طعن فيه الاتحاد السنغالي أمام المحكمة الرياضية الدولية.
وحتى اللحظة، لم تصدر المحكمة الرياضية الدولية أي بيان رسمي بشأن حكمها النهائي في القضية، أو موعد محدد للإعلان عنه. وتحدثت تقارير إعلامية سابقة عن احتمالية صدور القرار خلال الفترة ما بين 18 و22 أكتوبر الجاري، لكن هذه المواعيد لم تؤكد رسمياً.






