قاد الدولي الجزائري أنيس حاج موسى فريقه فينورد روتردام الهولندي إلى قلب الطاولة على ضيفه كومو الإيطالي، محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 3-2 في الجولة الثانية من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا.
بدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث افتتح كومو التسجيل عند الدقيقة 18 عبر أسان دياو، مستفيدًا من تمريرة من جاكوبو رامون. إلا أن رد أصحاب الأرض لم يتأخر، إذ نجح جيفاي زيشيال في إدراك التعادل بعد دقيقتين فقط، معيدًا المواجهة إلى نقطة البداية.
لمحة تاريخية عن التشكيلات
شهدت المباراة رقمًا لافتًا على مستوى التشكيلتين، إذ جمعت لأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا فريقين غير إسبانيين يضمان سبعة لاعبين إسبان ضمن التشكيلة الأساسية. تواجد في صفوف فينورد في البداية كل من ميكا مارمول، غافي لوبيز، وناتشو فيري، مقابل أربعة لاعبين إسبان في صفوف كومو: روبرت سانشيز، جاكوبو رامون، أليكس غوميز فالي، ولويس ميا. كما ارتفع عدد اللاعبين الإسبان على أرضية الملعب إلى ثمانية خلال الشوط الأول، بعد دخول جيسوس رودريغيز كبديل لأسان دياو في الفريق الإيطالي.
حاج موسى يشعل أجواء ملعب دي كويب
في الشوط الثاني، خطف أنيس حاج موسى الأضواء بتسجيله هدف التقدم لفينورد في الدقيقة 52، إثر تمريرة من زميله الغيني غاوسو ديارا. منح الهدف الفريق الهولندي أفضلية مهمة وسط أجواء حماسية في ملعب دي كويب، الذي احتضن نحو 51 ألف متفرج. جاء هذا الهدف ليمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية قوية، خاصة بعد الخسارة الثقيلة التي تعرضوا لها أمام برشلونة بخمسة أهداف، حيث سعى الفريق إلى رد فعل قوي أمام جماهيره واستعادة توازنه في المسابقة القارية.
فينورد يؤمن الانتصار في الدقائق الأخيرة
مع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل فينورد ضغطه الهجومي، ليتمكن من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 82، إثر خطأ انتهى بهدف عكسي في مرمى كومو، الذي يحرس شباكه الإسباني روبرت سانشيز، المعار من تشيلسي الإنجليزي. بهذا الانتصار، نجح فينورد في تجاوز بدايته المتعثرة واستعادة الثقة في دوري الأبطال، بينما لم يتمكن كومو من الحفاظ على تقدمه المبكر، ليغادر المواجهة بخسارة أمام فريق عرف كيف يستثمر فرصه في الشوط الثاني.










