فرض المهاجم المغربي توفيق بن طيب نفسه بقوة على الساحة الكروية البلجيكية، بعد أن بات نجمًا ساطعًا في صفوف نادي أندرلخت. تألقه اللافت في المباريات الأخيرة لم يمر مرور الكرام، حيث حظي بإشادة واسعة من صحيفة “دي أش لي سبور” البلجيكية، التي اعتبرت أن أهدافه الحاسمة أصبحت بمثابة المفتاح السحري لتحقيق النتائج الإيجابية للفريق.
أرقام تؤكد الفعالية الهجومية
وأبرزت الصحيفة البلجيكية كيف أن أندرلخت جنى ثمار الفعالية التهديفية العالية للمهاجم المغربي. فقد تمكن بن طيب من التسجيل في كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري، مساهمًا بذلك في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، وذلك رغم أن الفرص المتاحة له أمام المرمى لم تكن وفيرة.
النجاعة التهديفية تتجاوز التوقعات
لفتت الأرقام الانتباه إلى الكفاءة العالية التي يتمتع بها بن طيب، حيث نجح في تسجيل ثلاثة أهداف من ثماني تسديدات فقط خلال المباريات المذكورة. هذا المعدل التحويلي البالغ 38% يضعه في مقدمة الأسماء الهجومية البارزة من حيث الفعالية، وفقًا للتحليل الذي اعتمدت عليه الصحيفة.
مساهمة تتجاوز الأهداف
لا تقتصر بصمة اللاعب المغربي على هز الشباك فحسب، بل تمتد لتشمل أدواره الحيوية في العمل الجماعي، حيث يبذل جهدًا كبيرًا في الضغط على المنافس ويتحرك باستمرار. تشير البيانات إلى أنه يقطع حوالي 11 كيلومترًا ويقوم بنحو 12 انطلاقة سريعة في كل 90 دقيقة، وهي أرقام تعكس حجم الالتزام والمجهود الذي يقدمه داخل الملعب.
قيمة إضافية للمنظومة الهجومية
تؤمن الصحيفة البلجيكية بأن قدرة بن طيب على استغلال الفرص القليلة المتاحة له تمنحه قيمة مضافة حقيقية ضمن المنظومة الهجومية لأندرلخت. ويواصل المهاجم المغربي، الذي انتقل إلى الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من تروا الفرنسي، ترسيخ مكانته وإبراز مؤهلاته كأحد أبرز الأوراق الهجومية في الفريق.
مسيرة حافلة بالإنجازات
يُذكر أن بن طيب أنهى الموسم الماضي كهداف لدوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 20 هدفًا. وبعد خوضه لتجربة جديدة في الدوري البلجيكي، بدأ اللاعب يثبت قدرته على إحداث الفارق وفرض اسمه بقوة على الساحة.










