مبابي يلامس رقم ميسي التاريخي في دوري أبطال أوروبا

حجم الخط:

يقف النجم الفرنسي كيليان مبابي على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي جديد في دوري أبطال أوروبا، حيث بات قريباً جداً من تجاوز رقم قياسي كان مسجلاً باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وفي حال مشاركة مبابي مع فريقه الجديد ريال مدريد أمام روما، مساء الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من المسابقة، قد يشهد الملعب الأولمبيو حدثاً استثنائياً.

هذه المواجهة المرتقبة قد تمثل منعطفاً حاسماً في مسيرة مهاجم “الميرينغي”، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية وصوله إلى المباراة رقم 100 له في دوري الأبطال، ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يبلغ هذا العدد من المباريات.

وفقاً للأرقام المتداولة، سيحقق مبابي هذا الإنجاز في عمر 17 عاماً و298 يوماً، محطماً بذلك الرقم المسجل باسم ميسي، الذي وصل إلى مباراته المائة في البطولة بعمر 28 عاماً و84 يوماً. اللافت في الأمر أن ميسي كان قد خاض مباراته المائة ضد روما عام 2015، وهو نفس الفريق الذي قد يحتضن احتفالية مبابي بهذا الرقم اللافت، في مصادفة تعيد إلى الأذهان المقارنات المستمرة بين أحد أبرز نجوم كرة القدم المعاصرة.

أرقام تهديفية بارزة وتحدي اللقب الغائب

على الصعيد التهديفي، أثبت مبابي حضوره القوي في المنافسات الأوروبية، مسجلاً 71 هدفاً خلال مسيرته، ليتبوأ مركزاً متقدماً بين الهدافين التاريخيين، خلف أسماء لامعة ككريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وروبرت ليفاندوفسكي وكريم بنزيما.

رغم سجله التهديفي المثير للإعجاب، يبقى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا حلماً لم يحققه النجم الفرنسي بعد. وقد اقترب كثيراً من هذا الهدف بقميص باريس سان جيرمان في موسم 2019-2020، عندما قاد الفريق إلى نهائي البطولة، لكنه خسر اللقب أمام بايرن ميونخ.

كما وصل مبابي إلى الدور نصف النهائي أربع مرات، مرة مع موناكو عام 2017، وثلاث مرات مع باريس سان جيرمان في أعوام 2020 و2021 و2024، دون أن يفلح في رفع الكأس الأوروبية الأغلى.

ويسعى المهاجم الفرنسي من خلال تجربته مع ريال مدريد إلى تحقيق هذا الحلم، بالتوازي مع طموحه لتعزيز أرقامه الفردية وكتابة فصل جديد في مسيرته الكروية.

مقارنة إنجاز مبابي برقم ميسي في دوري الأبطال

تُظهر الأرقام مقارنة واضحة بين النجمين، حيث أن وصول مبابي إلى مباراته المئة في عمر مبكر جداً يبرز حجم موهبته وسرعة تطوره. يمثل هذا الإنجاز المرتقب تحدياً إضافياً لميسي، الذي يعتبر أحد أساطير البطولة، ويؤكد على أن الأجيال الجديدة من اللاعبين قادرة على صنع التاريخ.