تصاعدت الأصوات المعترضة على الأداء التحكيمي في الدوري الاحترافي، حيث أعلنت إدارة نادي نهضة أتلتيك الزمامرة عن استيائها الشديد من القرارات التي صاحبت مباراتهم الأخيرة أمام حسنية أكادير، والتي جرت يوم الخميس 8 أكتوبر ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.
استياء النادي من قرارات الحكم
اعتبر النادي أن بعض التدخلات التحكيمية كانت لها بصمة واضحة على سير المباراة، بل وعلى نتيجتها النهائية. وأشار بلاغ استنكاري أصدره النادي إلى تفاصيل محددة، منها احتساب ركلة جزاء لصالحهم في الدقيقة 18 بعد مراجعة مطولة لتقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” استغرقت حوالي ست دقائق.
احتجاج على حالات تحكيمية مؤثرة
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد وجه النادي انتقادات أخرى تتعلق بعدم احتساب خطأ قال إنه سبق تسجيل الهدف الثاني لحسنية أكادير في الدقيقة 40. ويرى النادي أن هذه الحالة كانت تستوجب العودة إلى تقنية الفيديو، ما يشير إلى وجود شكوك حول مدى عدالة تطبيق التقنية.
تساؤلات حول تعيين حكام الـ VAR
وأثار نهضة الزمامرة نقطة أخرى حساسة تتعلق بتعيين محمد البارودي حكماً لتقنية الفيديو المساعد خلال هذه المباراة. وأشار النادي إلى أن البارودي سبق وأن قاد مباراة جمعت الفريقين في الموسم الماضي، وهي المباراة التي قيل إن قراراتها أثارت اعتراضات مماثلة من قبل النادي.
مطالب بفتح تحقيق وتوضيحات
في سياق متصل، عبّرت إدارة الفريق عن تساؤلات جوهرية حول المعايير المتبعة في إسناد المهام التحكيمية، خاصة في المباريات التي يكون فيها نهضة الزمامرة طرفاً. وبناءً على ذلك، طالب النادي المديرية الوطنية للتحكيم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بفتح تحقيق عاجل وشامل في الحالات المذكورة، مع التأكيد على ضرورة مراجعة التسجيلات الكاملة للمباراة، بما فيها تسجيلات “VAR”، للوقوف على ملابسات القرارات وتحديد المسؤوليات وفقاً للقوانين.
التمسك بالحق في الإنصاف
أكدت إدارة نهضة الزمامرة على تمسكها الكامل بحقها في المطالبة بالإنصاف، مشددة على أن احترام المؤسسات الكروية لن يمنعها من التعبير عن احتجاجها على أي قرارات تراها تضر بمصالح الفريق. كما أكدت على احتفاظها بكامل حقوقها في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المتاحة أمامها.










