قرار برشلونة المنتظر يثير تساؤلات حول مستقبل حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر

حجم الخط:

فرض المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم نفسه بقوة ضمن اهتمامات إدارة نادي برشلونة الإسباني، وذلك بعدما أظهر مؤشرات واعدة خلال الأسابيع الأولى من تجربته مع الفريق الكتالوني، رغم أنه لم يكن من الأسماء البارزة التي استقطبها النادي في سوق الانتقالات الصيفية.

نجح اللاعب في لفت أنظار مسؤولي برشلونة بفضل الإمكانيات التي أظهرها، مما يعزز فرصه في الحصول على وقت لعب أطول تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، في ظل تزايد التطلعات بشأن مستقبله مع الفريق مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

عبد الكريم يترقب فرصة إقناع فليك

رغم دخوله دائرة الاهتمام داخل جدران “كامب نو”، لا تزال دقائق مشاركة حمزة عبد الكريم محدودة، نظرًا للمنافسة الشديدة على مركز المهاجم وتعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمام المدرب فليك.

يضع هذا الوضع على عاتق المهاجم المصري ضرورة مواصلة العمل الدؤوب لإثبات قدرته على تقديم الإضافة المرجوة، واستغلال أي فرصة قد تسنح له لتعزيز مكانته في الفريق، خاصة مع قرب المرحلة الختامية من الموسم التي تتطلب جاهزية جميع اللاعبين.

ويعتمد تزايد وقت مشاركة اللاعب بشكل أساسي على أدائه ومدى قدرته على إقناع الجهاز الفني، في مسعاه للانتقال من مرحلة الانتظار إلى المنافسة الفعلية على مكان أساسي ضمن تشكيلة الفريق الكتالوني.

تضارب المواعيد يضع “الفراعنة” أمام معضلة

في الوقت الذي يسعى فيه حمزة عبد الكريم لتثبيت أقدامه مع برشلونة، يواجه منتخب مصر للشباب خطر عدم الاستفادة من خدماته في بعض الاستحقاقات الدولية المقبلة، بسبب تعارض مواعيد البطولات مع جدول مباريات النادي الإسباني.

وأشارت صحيفة “سبورت” الإسبانية في تقرير لها إلى أن مشاركة المهاجم المصري في البطولات القادمة أصبحت محل شك، نظرًا لصعوبة الموازنة بين التزاماته مع برشلونة واستحقاقات منتخب بلاده.

من جانبه، أكد أحمد رؤوف، مدرب منتخب مصر تحت 20 عامًا، صعوبة الاعتماد على اللاعب في بعض المباريات، موضحًا أن مشاركته في كأس أمم أفريقيا للشباب 2027 تبدو مستبعدة، في حين توجد آمال للاستعانة به خلال كأس العالم للشباب.

وبهذا، يجد حمزة عبد الكريم نفسه أمام منعطف حاسم في مسيرته، حيث يسعى للاستفادة القصوى من فرصة اللعب مع برشلونة، بينما يترقب منتخب مصر إمكانية الاستفادة من خدماته في المنافسات الدولية القادمة، وفقًا لما تسمح به ظروف البطولات والتزامات اللاعب مع ناديه.