يخوض المدرب المغربي جمال السلامي، المنصب حديثاً على رأس القيادة الفنية لنادي الفتح السعودي، أول اختبار حقيقي له مع الفريق غداً الجمعة، عندما يواجه الأهلي ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري روشن. المباراة التي تقام على ملعب “ميدان تمويل الأولى” بالأحساء، تحمل تحدياً كبيراً للمدرب الجديد، لا سيما وأن مهمته تبدأ أمام فريق عريق توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في آخر نسختين.
أكد السلامي، خلال المؤتمر الصحافي الذي جرى لتقديمه كمدرب جديد خلفاً للمدرب المستقيل خالد العطوي، على رغبته الأكيدة في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام الأهلي. واعترف المدرب المغربي بصعوبة المهمة، مشيراً إلى أن ضيق الوقت ووجود بعض الإصابات التي يعاني منها الفريق، يفرضان تحديات إضافية. وأوضح أن الطاقم التقني يعمل جاهداً على تطبيق رؤيته الفنية وتحسين أداء المجموعة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء ليحمل آمالاً كبيرة لدى أنصار الفتح، في ظل النتائج المتواضعة التي حققها الفريق حتى الآن في الدوري. حيث اكتفى الفتح بثلاث نقاط فقط من سبع مباريات خاضها، دون أن يتمكن من تحقيق أي انتصار، وهو ما يسعى السلامي إلى تغييره فوراً انطلاقاً من هذه المواجهة الهامة.
تحديات تواجه المدرب الجديد
يعترف جمال السلامي بأن الفترة التي تولى فيها قيادة الفتح لم تكن كافية لوضع بصمته بالكامل، إلا أنه أكد على جهود الجهاز الفني المكثف لتطبيق الأفكار الجديدة وتحسين الجانب الفني والبدني للاعبين. ويعول السلامي على خبرته في إحداث نقلة نوعية في أداء الفريق، مستفيداً من فترة التوقف الماضية لوضع الخطط اللازمة.
واقع الفتح في دوري روشن
يدخل الفتح مباراته أمام الأهلي وهو يقبع في مراكز متأخرة بجدول ترتيب دوري روشن. سجل الفريق ثلاثة تعادلات وخمس هزائم، ولم يتمكن من حصد أي نقاط كاملة حتى الآن. هذه الحصيلة تجعل مهمة السلامي أكثر تعقيداً، خاصة عند مواجهة فرق قوية مثل الأهلي.










