تقرر رسمياً نقل موعد وملعب المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي النسوي الأول بنظيره الأوزبكي، والتي كانت مقررة في الأصل على أرضية ملعب مولاي الحسن. وستجرى المواجهة المرتقبة غداً الجمعة 9 أكتوبر 2026، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، وذلك في إطار استعدادات “لبؤات الأطلس” للاستحقاقات القادمة.
مباراة خلف أبواب مغلقة
لن تكون المباراة متاحة للجماهير أو وسائل الإعلام، حيث تقرر إجراؤها خلف أبواب مغلقة. وسيشمل هذا الإجراء أيضاً الحصة التدريبية الأخيرة للفريق، والتي تسبق اللقاء، وفقاً للترتيبات التي اعتمدتها الجهة المنظمة لضمان التركيز الكامل للاعبات والطاقم الفني.
اختبار جاهزية اللاعبات
تأتي هذه المباراة الودية في سياق البرنامج التحضيري المكثف للمنتخب الوطني النسوي، بهدف تقييم أداء اللاعبات وقياس مدى جاهزيتهن الفنية والبدنية. ويهدف الطاقم التقني من خلال هذه المواجهة إلى استغلال الفرصة لتقييم مستوى المجموعة الحالية، ووضع اللمسات الأخيرة قبل دخول معترك المنافسات الرسمية القادمة.
تأثير نقل الملعب على الاستعدادات
يأتي تغيير الملعب، رغم أنه قد يبدو طفيفاً، ضمن سياق الترتيبات اللوجستية التي تهدف لتهيئة أفضل الظروف للمنتخب. وقد يكون اختيار الملعب الأولمبي، الذي غالباً ما يحتضن مواجهات هامة، مؤشراً على الرغبة في توفير بيئة تنافسية قوية تحاكي أجواء المباريات الرسمية، وإن كان ذلك خلف أبواب مغلقة.










