وجه فصيل “فاطال تايغرز”، الداعم لنادي المغرب الفاسي، انتقادات لاذعة إلى لجنة برمجة المباريات، محمّلاً إياها مسؤولية ما وصفه بـ”العشوائية” التي تضرب مواعيد الفريق، والتي استمرت من الموسم الماضي لتتواصل مع بداية الموسم الحالي.
الفصيل يستنكر ضغط المواعيد على الفريق
عبّر الفصيل في بيان له عن امتعاضه الشديد من برمجة مباراة المغرب الفاسي أمام الرجاء الرياضي يوم الخميس، قبل أيام قليلة من مواجهة اتحاد طنجة، معتبراً أن هذا الجدول الزمني يضع ضغطاً بدنياً وزمنياً هائلاً على اللاعبين، خصوصاً مع الاستعداد لخوض غمار المنافسات القارية أمام أسيك ميموزا.
مطالب بالنظر في الالتزامات الإفريقية
طالب “فاطال تايغرز” بضرورة مراعاة الارتباطات الإفريقية للنادي، وتوفير البيئة المناسبة للاعبين للتحضير الجيد لمبارياتهم، مؤكداً أن النادي لا يسعى وراء امتيازات غير مستحقة، بل يطالب بجدول مواعيد عادل يأخذ في الحسبان مشاركاته القارية. وأشار الفصيل إلى أن المغرب الفاسي يمثل الكرة المغربية على الساحة الإفريقية، ما يستلزم منحه كل الدعم اللازم لتقديم صورة مشرفة.
ازدواجية في المعايير وتكافؤ الفرص
كما لم يفُت الفصيل الإشارة إلى ما اعتبره “ازدواجية في معايير التعامل مع الأندية”، مستشهداً بحالات سابقة استفادت فيها أندية أخرى من تأجيل مواعيد أو تعديل جداول لتتوافق مع التزاماتها الخارجية. وتساءل الفصيل عن مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة.
إغلاق المركب الرياضي يفاقم المشاكل
ولم يقف استياء “فاطال تايغرز” عند حدود البرمجة، بل امتد ليشمل رفضه لاستمرار إغلاق المركب الرياضي بفاس، معتبراً أن هذا الوضع يفرض قيوداً إضافية على الفريق ويؤثر سلباً على استقراره الفني وجاهزية اللاعبين خلال الموسم.
كرامة النادي خط أحمر
في ختام بيانه، أكد الفصيل أن حقوق وكرامة المغرب الفاسي تعتبر “خطاً أحمر”، مشدداً على أن جماهير النادي تراقب الوضع عن كثب، ولن تدخر جهداً في الدفاع عن مصالح فريقها والمطالبة بتوفير الشروط الملائمة التي تضمن له المنافسة العادلة.



