يجري محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، دراسة جدية لإمكانية إقحام سفيان الفوزي، لاعب شالكه 04 الألماني، ضمن التشكيلة الرسمية لـ”أسود الأطلس” في مواجهة مالي الودية المرتقبة مساء غد الأحد على أرضية ملعب طنجة الكبير. تأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق البحث عن بعض التغييرات التي قد تحدث نقلة نوعية في أداء المنتخب.
الفوزي يثير الإعجاب في دقائق قليلة
لم تمر مشاركة سفيان الفوزي الأولى مع المنتخب المغربي أمام ليسوتو مرور الكرام، حيث ترك اللاعب انطباعًا إيجابيًا لدى الطاقم الفني والجماهير على حد سواء. دخل الفوزي بديلاً لعز الدين أوناحي وخاض حوالي عشر دقائق أظهر فيها شخصية واضحة وقدرة على الانسجام السريع مع إيقاع المباراة، رغم قصر المدة الزمنية التي استغلها لتقديم الإضافة المرجوة.
اهتمام متزايد بخصائص اللاعب
لم تقتصر الأجواء الإيجابية المحيطة بالفوزي على ما قدمه أمام ليسوتو فقط، بل امتدت لتشمل متابعة دقيقة من الطاقم التقني للاعب خلال الحصص التدريبية الحالية. هذا الاهتمام المتزايد يفتح أمامه الباب أمام إمكانية الحصول على دقائق لعب أطول في اللقاء القادم، مما يمنحه فرصة إضافية لإظهار مؤهلاته بشكل أوضح أمام المدرب.
أسباب فنية وراء اهتمام وهبي بالفوزي
يُعتقد أن ما يقدمه الفوزي من مستويات جيدة مع فريقه شالكه 04، خاصة فيما يتعلق بقدراته البدنية والتحرك السريع وتغطية المساحات، بالإضافة إلى دوره في الضغط والمساهمة في مراحل اللعب المختلفة، هي عوامل تدفع المدرب وهبي للتفكير جدياً في إعطائه فرصة أساسية. هذه الخصائص قد تكون ذات قيمة عالية أمام منتخب مالي المعروف بقوته البدنية في خط الوسط، مما قد يمنح خط الوسط المغربي حيوية وديناميكية إضافية.
الغموض يحيط بالتشكيلة النهائية
في ظل هذه المعطيات، يبقى الكشف عن التشكيلة النهائية التي سيختارها المدرب محمد وهبي أمام مالي محط ترقب. إلا أن سفيان الفوزي، بفضل مشاركته اللافتة أمام ليسوتو، يبدو مرشحًا بقوة لخطف الأضواء في ظهوره المرتقب بقميص “أسود الأطلس”.








