تلقى نادي برشلونة الإسباني صدمة جديدة مع تعرض نجمه البرازيلي رافينيا لإصابة عضلية خلال مشاركته في المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بمنتخب أستراليا، ضمن فترة التوقف الدولي الحالية.
وأنهى رافينيا صيامه التهديفي مع “راقصي السامبا” بتسجيل هدف من ركلة جزاء، إلا أن فرحة اللاعب لم تدم طويلاً، حيث اضطر لمغادرة الملعب في بداية الشوط الثاني متأثراً بآلام عضلية في فخذه الأيمن، ليحل محله زميله الشاب إندريك.
وأصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بياناً أكد فيه أن سبب خروج اللاعب يعود إلى شعوره بآلام في الفخذ الأيمن، وأوضح أن رافينيا سيخضع لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات القادمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، ومدة غيابه المتوقعة عن الملاعب.
التوقف الدولي يشهد موجة إصابات
هذه الإصابة ليست الأولى التي تسجل خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث تعرض عدد من نجوم كرة القدم البارزين لإصابات متفاوتة الخطورة، مما أثار قلق الأندية التي تعتمد على هؤلاء اللاعبين بشكل كبير في استحقاقاتها المحلية والقارية. ومن بين المصابين البارزين كيليان مبابي، جمال موسيالا، كاي هافيرتز، وبرونو فيرنانديز.
ترقب في كامب نو
تتجه أنظار الجهاز الفني والإداري في برشلونة نحو البرازيل، مترقبين ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية التي سيخضع لها رافينيا. وتأتي هذه الإصابة في وقت حرج للنادي الكتالوني، الذي يعتمد على سرعة ومهارات رافينيا في الخط الأمامي، لا سيما في ظل المنافسة الشديدة على ألقاب هذا الموسم.
تحديد مدى تأثير الإصابة على الاستحقاقات القادمة
تُعد معرفة طبيعة إصابة رافينيا ومدى تأثيرها على جاهزيته البدنية أمراً حاسماً بالنسبة لمدرب برشلونة. فقدرة اللاعب على العودة للمشاركة في المباريات المقبلة، وخصوصاً المواجهات الهامة، ستتوقف بشكل كبير على نتائج الفحوصات الطبية وتقييم الجهاز الطبي.







