حقق المنتخب الفرنسي فوزاً ثميناً خارج أرضه على حساب نظيره البلجيكي بهدف نظيف، جاء بتوقيع البديل مايكل أوليس في الدقائق الأخيرة من المباراة التي جرت مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. بهذا الانتصار، يواصل المدرب زين الدين زيدان بدايته الموفقة مع “الديوك”.
النصر الجديد أضاف ثلاثة نقاط لرصيد فرنسا، ليتصدر بها المجموعة الأولى من المستوى الأول برصيد ست نقاط، معززاً بذلك موقفه في المنافسة. ورغم خوض المباراة بتشكيلة شهدت غياب عدد من اللاعبين الأساسيين وإشراك بدلاء، أثبت الفريق الفرنسي قدرته على تحقيق النتائج الإيجابية، متابعاً مسيرة الفوز التي بدأها في الجولة الأولى أمام تركيا.
زيدان يجري تعديلات على التشكيلة الأساسية
قرر زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، إحداث بعض التغييرات في التشكيلة الأساسية لمواجهة بلجيكا، في خطوة تهدف إلى إراحة بعض العناصر وإعطاء فرصة للاعبين آخرين. وجاء هذا القرار بعد تحقيق الفوز في المباراة الأولى، مما منح بعض المرونة في التعامل مع التحديات القادمة. غاب عن صفوف “الديوك” عدد من اللاعبين البارزين، منهم المهاجم كيليان مبابي للإصابة، فيما فضل المدرب إراحة لاعبين آخرين لمنحهم قسطاً من الراحة.
شوط أول متعادل وفرص متبادلة
شهدت أحداث الشوط الأول محاولات هجومية من الجانبين، لكن دون أن يتمكن أي منهما من هز الشباك. كادت فرنسا أن تفتتح التسجيل مبكراً عن طريق ديزيري دوي الذي سدد كرة ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 11، كما حاول لاعبون مثل برادلي باركولا وإستيبان ليبول تشكيل خطورة، لكن الدفاع البلجيكي صمد. على الجانب الآخر، شكلت تحركات لاعبين مثل كيفن دي بروين وميكا غوتس بعض الخطورة على المرمى الفرنسي، ليخرج الفريقان إلى استراحة الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني وكلمة البديل الحاسم
بعد العودة من الاستراحة، حاول المنتخب الفرنسي رفع نسق اللعب، وشهدت الدقائق الأولى فرصاً من قبل لوكاس دا كونيا وديزيري دوي، لكن القائم والحارس البلجيكي حالا دون تسجيل الأهداف. بالمقابل، اعتمد المنتخب البلجيكي على الهجمات المرتدة، وكان قريباً من الوصول إلى المرمى الفرنسي في أكثر من مناسبة، قبل أن يتصدى الحارس مايك ماينان لانفراد خطير من دودي لوكيباكيو في الدقيقة 72. ومع اقتراب نهاية الوقت الأصلي، أجرى زيدان تبديلات هجومية بتنزيل عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس وريان شرقي، ليأتي الدور الحاسم على البديل أوليس.
أوليس يسجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة
في الدقائق الأخيرة من المباراة، استلم البديل مايكل أوليس الكرة بالقرب من خط منتصف الملعب، ومن مجهود فردي مميز، تمكن من تجاوز عدد من المدافعين البلجيكيين قبل أن يسدد كرة متقنة استقرت في شباك أصحاب الأرض، محققاً هدف الانتصار لفرنسا. تأتي هذه اللحظة الحاسمة لتؤكد أهمية البدلاء ودورهم في تغيير مجرى المباريات، وسط احتفال كبير من الجهاز الفني واللاعبين على خط التماس.
ترتيب المجموعة يتغير بعد الجولة الثانية
رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى ست نقاط ليتربع على صدارة المجموعة الأولى في المستوى الأول من دوري الأمم. بينما باتت بلجيكا وإيطاليا في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، وتتذيل تركيا الترتيب بدون أي نقاط.










