أثنى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” على الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني المغربي في مباراته الافتتاحية ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” على منتخب الغابون بهدفين نظيفين. هذه البداية القوية جاءت في الجولة الأولى من هذه التصفيات الهامة.
وفي تقرير نشره الاتحاد عبر منصاته الرسمية، سلط الضوء على الانطلاقة المميزة للمنتخب المغربي في رحلته نحو التأهل، مشيراً إلى أهمية النقاط الثلاث التي حصدها في مستهل مشواره التنافسي.
وأوضح “الكاف” أن المنتخب الغابوني سعى جاهداً للعودة في نتيجة المباراة بعد نهاية الشوط الأول، إلا أن عناصر المنتخب المغربي تمكنت من فرض سيطرتها والتحكم في مجريات اللعب، محافظين على تقدمهم حتى أطلق الحكم صافرة النهاية.
وذكر المصدر أن لاعبي المنتخب المغربي، تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، استمروا في الضغط على المنافس، قبل أن ينجحوا في تعزيز النتيجة وتأمين الانتصار قبل ست دقائق من نهاية اللقاء، وذلك بعد تسجيل سفيان رحيمي الهدف الثاني.
أكد “الكاف” مجدداً على أن المنتخب المغربي افتتح مشواره في التصفيات بحصد ثلاث نقاط ثمينة أمام الغابون، واصفاً هذه البداية بأنها تمنح “أسود الأطلس” دفعة معنوية قوية قبيل خوض مواجهتهم القادمة ضد منتخب ليسوتو.
ويسعى المنتخب الوطني المغربي إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، حيث يطمح إلى تحقيق انتصار جديد أمام ليسوتو في الجولة الثانية، بهدف تعزيز موقعه في سلم الترتيب وضمان اقترابه من التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
النقاط الثلاث بوابة “أسود الأطلس” نحو التأهل
نجح المنتخب المغربي في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة في مباراته الأولى ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وذلك بفوزه على الغابون بهدفين دون مقابل. يعتبر هذا الانتصار بداية مشجعة للفريق في مسيرته نحو حجز مقعد في البطولة القارية.
الهدف الثاني يضمن فوزاً مريحاً
تمكن المنتخب المغربي من تأمين فوزه بعد تسجيل الهدف الثاني قبل نهاية اللقاء ببضع دقائق، مما منح الفريق راحة في الدقائق الأخيرة وقدرة على الحفاظ على النتيجة.
تأثير الانتصار الأول على معنويات الفريق
تعتبر النقاط الثلاث التي حققها المنتخب المغربي أمام الغابون دفعة قوية لمعنويات اللاعبين والجهاز الفني، حيث تمنحهم ثقة إضافية لمواصلة مشوار التصفيات بنفس الروح القتالية.










