عبر أحد المشجعين القادمين من العاصمة البلجيكية بروكسيل عن خيبة أمله لغياب لاعبين بارزين عن صفوف المنتخب الوطني، وهما أشرف حكيمي وعبد الصمد الزلزولي، وذلك خلال حضوره لمباراة المنتخب. وأوضح المشجع، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن حضوره إلى الملعب جاء خصيصًا لدعم الأسود وتشجيعهم على تحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن غياب عناصر مؤثرة مثل حكيمي والزلزولي يعد خسارة كبيرة للفريق.
غياب مؤثر في تشكيلة الأسود
وأشار المشجع إلى أن حكيمي، بصفته الظهير الأيمن الأساسي، يمثل إضافة هامة للفريق سواء دفاعيًا أو هجوميًا، بينما يعد الزلزولي أحد أبرز المواهب الصاعدة في خط الهجوم، ويمتلك القدرة على إحداث الفارق بمهاراته الفردية. وأضاف أن غياب لاعبين بهذه الإمكانيات يلقي بظلاله على أداء الفريق وقد يؤثر على قوته التنافسية، خاصة في ظل المباريات الهامة التي تنتظر المنتخب.
دعم الجماهير رغم الغيابات
على الرغم من الأسف الذي عبر عنه، أكد المشجع على استمرار دعمه للمنتخب الوطني، مشددًا على أن روح الفريق والعمل الجماعي يمكن أن تعوض غياب أي لاعب. وتمنى أن يتمكن اللاعبون المتواجدون من تقديم مستوى يليق بسمعة الكرة المغربية، وأن يحقق المنتخب الانتصارات التي يسعى إليها الجمهور المغربي في الداخل والخارج. وأشار إلى أن شغف الجماهير بالمنتخب لا ينبع من وجود لاعبين بعينهم، بل من الانتماء الوطني والشغف بتمثيل المغرب.
أهمية اللاعبين الغائبين
يعتبر كل من أشرف حكيمي وعبد الصمد الزلزولي من الركائز الأساسية للمنتخب المغربي في الفترة الحالية. فحكيمي، الظهير الأيمن لفريق باريس سان جيرمان، يتميز بقدراته البدنية العالية ودوره الهجومي الفعال، حيث يساهم في صناعة اللعب وتقديم التمريرات الحاسمة. أما الزلزولي، مهاجم فريق برشلونة، فقد أثبت نفسه كأحد المواهب الشابة الواعدة، ويمتلك مهارات فردية استثنائية وقدرة على المراوغة وتسجيل الأهداف. غياب لاعبين بهذا الحجم يضع تحديات إضافية أمام الجهاز الفني للمنتخب في إيجاد البدائل المناسبة.










