فتحت التطورات الأخيرة المتعلقة بقضية خروقات القواعد المالية التي يواجهها مانشستر سيتي، الباب أمام تكهنات حول مستقبل عدد من لاعبيه، حيث برز اسم الدولي المغربي أيوب بوعدي كأحد الأسماء التي قد تلفت انتباه ريال مدريد الإسباني.
وأفاد تقرير صحفي، نقلاً عن صحيفة “سبورت” الإسبانية، بأن النادي الملكي يراقب وضع بوعدي ضمن قائمة من اللاعبين المحتملين، إلى جانب إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز، في حال أدت العقوبات المفروضة على مانشستر سيتي إلى رحيل بعض عناصره.
يأتي اسم بوعدي ضمن هذه الدائرة الافتراضية، خاصة وأن انتقاله إلى مانشستر سيتي لم يمض عليه سوى وقت قصير في صيف 2026، بعد أن كان قد بصم على تجربة مميزة مع نادي ليل الفرنسي، أثبت خلالها جدارته كموهبة واعدة.
مستقبل اللاعب مرهون بتداعيات القضية
يرى المراقبون أن أي عقوبات مشددة قد تواجه مانشستر سيتي، لا سيما تلك التي قد تشمل خصم نقاط أو حتى الهبوط، قد تدفع بالعديد من اللاعبين للتفكير في وجهات جديدة. في هذا السياق، قد يرى ريال مدريد فرصة سانحة لتعزيز صفوفه ببعض المواهب المنضمة حديثًا للسيتيزنز، مثل بوعدي.
لا عروض رسمية حتى الآن
من المهم التأكيد أن التقرير لم يشر إلى وجود أي عرض رسمي من ريال مدريد لضم اللاعب المغربي، كما أنه لم يتحدث عن مفاوضات جارية بين الطرفين. الوضع الراهن يضع بوعدي ضمن قائمة لاعبين محتملين قد تضعهم إدارة النادي الملكي نصب عينيها في حال اتخذت عقوبات قاسية بحق مانشستر سيتي.
بوعدي: موهبة مغربية تحت المراقبة
يظل مشروع بوعدي الرياضي مع مانشستر سيتي هو الأولوية القصوى له في الوقت الحالي، بعد أن اختار خوض غمار الدوري الإنجليزي عقب النجاح الذي حققه مع ليل. بات اللاعب أحد أبرز المواهب المغربية الشابة التي تحظى بمتابعة دقيقة، نظراً لصغر سنه وإمكانياته المتعددة في خط الوسط.
تكهنات حول مستقبل بوعدي في مدريد
في ظل هذه المعطيات، تظل مسألة انتقال أيوب بوعدي إلى ريال مدريد مجرد تكهنات مطروحة في الأوساط الإعلامية، بانتظار ما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي ومدى تأثيرها الفعلي على خيارات اللاعبين المستقبلية.










