تتواصل المواهب الكروية المغربية الواعدة في التوهج داخل أكاديميات الأندية الأوروبية الكبرى، حيث تسعى هذه الأسماء الشابة إلى نحت مسار مهني حافل بالمستقبل مع فرقها، وفي أروقة نادي تشيلسي الإنجليزي، يبرز اسم بلال شاه بركوز كأحد أبرز الوجوه الصاعدة.
برز بركوز، الشاب الذي يبلغ من العمر 15 عاماً، إلى جانب مواطنه إبراهيم رباج، جناح منتخب المغرب للناشئين تحت 17 عاماً، والذي يلعب في صفوف فريق تشيلسي لأقل من 18 عاماً. وقد نجح الثنائي في لفت الأنظار بقوة عبر مستوياتهما المميزة مع فرق الفئات السنية للنادي اللندني، مما يشي بمستقبل واعد لهما.
بركوز: جنسيات متعددة وخيارات دولية
يتمتع بلال شاه بركوز، المولود عام 2010، بخلفية عائلية متنوعة، حيث يحمل والده الجنسية الإنجليزية من أصول باكستانية، بينما تحمل والدته الجنسية المغربية والفرنسية. هذا التنوع يمنحه إمكانية تمثيل أربعة منتخبات وطنية على المستوى الدولي، مما يفتح أمامه آفاقاً واسعة في مسيرته الاحترافية.
وقد أكد اللاعب الشاب بالفعل ارتباطه بالكرة المغربية، حيث سبق له تمثيل منتخب المغرب في فئتي تحت 15 وتحت 16 عاماً، مما يعكس اهتمامه المبكر بتمثيل بلده الأم.
نبوغ مبكر وقدرات هجومية متعددة
لم يكن تألق بركوز وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لنبوغه المبكر الذي لفت الأنظار منذ أن كان لاعباً في فرق المدارس. وقد وضعه هذا التألق تحت دائرة اهتمام العديد من الأندية الإنجليزية البارزة، بما في ذلك أرسنال وتوتنهام هوتسبير.
في عام 2023، نجح تشيلسي في الظفر بخدمات اللاعب وهو في سن 13 عاماً، ليتم تصعيده هذا الموسم إلى فريق تحت 18 عاماً وهو في الـ 15 من عمره. يتميز بركوز بقدرته على شغل مراكز متعددة في الخط الأمامي، سواء كصانع ألعاب، مهاجم ثانٍ، أو جناح، مما يجعله لاعباً قيماً للفريق.
التألق في مركز المهاجم الثاني
في آخر مواجهة لفريق تشيلسي تحت 18 عاماً أمام بورنموث، أثبت بركوز جدارته بتسجيله هدفاً، حيث اعتمد عليه الجهاز الفني في مركز المهاجم الثاني. وقد ساهم هذا الهدف في تعزيز مكانته وتسليط الضوء على موهبته.
ويواصل بركوز بذلك مسيرته التصاعدية داخل أكاديمية تشيلسي، مع تطلعات كبيرة لما ستحمله الأيام القادمة، لا سيما مع تصعيده المبكر لسن كبير في فئة تحت 18 عاماً، وامتلاكه خيارات دولية متعددة.





