أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الاثنين، عن استدعاء لاعب الوسط عديل بوربعة، المحترف في صفوف نادي لومان الفرنسي، إلى تشكيلة “محاربي الصحراء” لتعويض الغياب الاضطراري لنبيل بن طالب. يأتي هذا التغيير في صفوف المنتخب قبل انطلاق منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.
وتُعتبر هذه الدعوة هي الأولى لبوربعة، لاعب خط الوسط صاحب الـ 21 عاماً، للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري الأول، مما يمنحه فرصة ذهبية لارتداء قميص “الخضر” في الاستحقاقات القادمة.
من جهة أخرى، تعرض نبيل بن طالب، الذي يبلغ من العمر 31 عاماً، لإصابة خلال مشاركته مع فريقه ليل في المباراة التي جمعته بنظيره نيس على ملعب الأخير، والتي انتهت بفوز نيس بنتيجة 2-1 في إطار منافسات الدوري الفرنسي.
يستعد المنتخب الجزائري لخوض مباراتين حاسمتين ضمن المجموعة التاسعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث يستضيف المنتخب الزامبي يوم 25 سبتمبر، قبل أن يواجه منتخب بوروندي خارج الديار بعد أربعة أيام.
ولم تتوقف تحضيرات “محاربي الصحراء” عند هذا الحد، بل أدرج الاتحاد الجزائري مباراة ودية أمام منتخب النيجر في جدول المنتخب، وذلك في السادس من أكتوبر المقبل، كجزء من خطة إعداد الفريق للمباريات الرسمية القادمة.
استدعاء مفاجئ لبوربعة في وقت حرج
يشكل استدعاء عديل بوربعة خطوة لافتة في مسيرة اللاعب الشاب، الذي يلعب في مركز خط الوسط. تأتي هذه الفرصة بعد غياب زميله نبيل بن طالب، الذي يعد أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة المنتخب. يسعى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري إلى تعويض النقص الحاصل وإيجاد البدائل المناسبة للحفاظ على زخم الفريق في التصفيات القارية.
تفاصيل إصابة بن طالب وتأثيرها
تعرض نبيل بن طالب لإصابة أبعدته عن الملاعب، مما حرمه من فرصة المشاركة مع المنتخب في هذه المرحلة الهامة. كانت الإصابة قد وقعت خلال المواجهة التي جمعت فريقه ليل بنادي نيس في الدوري الفرنسي، وهي المباراة التي شهدت خسارة ليل بهدفين مقابل هدف.
تأثير غياب بن طالب على خيارات المدرب
يُعد نبيل بن طالب من اللاعبين ذوي الخبرة والتأثير في خط وسط المنتخب الجزائري، وغيابه يشكل تحدياً للمدرب في إيجاد التوازن المطلوب. يأتي استدعاء بوربعة كحل لسد هذا الفراغ، ومنحه فرصة لإثبات جدارته وتقديم الإضافة المنتظرة للفريق في المباريات المقبلة.










