فتح لاعب آيندهوفن الهولندي، أمين بوحمدي، الباب أمام احتمالات تمثيل أي من المنتخبين المغربي أو الهولندي في المستقبل، مؤكداً أنه لا يعتزم التسرع في حسم هذا الملف. يمتلك بوحمدي، ذو الأصول المغربية، إمكانية اللعب لكلا البلدين، لكنه يفضل حالياً التركيز على مسيرته مع ناديه.
وأشار اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، في تصريحات لمجلة “دي.بي.إس.في سوبورتر”، إلى ارتباطه القوي بمدينة آيندهوفن، التي يعتبرها جزءاً من هويته، في الوقت الذي يعتز فيه بجذوره المغربية. “أشعر الآن أنني من آيندهوفن، لكن خلفيتي المغربية جزء مهم من هويتي. لعبت مع منتخب هولندا تحت 18 عاماً، كما تلقيت في وقت سابق دعوة للانضمام إلى منتخب المغرب تحت 20 عاماً، لكنني للأسف لم أتمكن من الالتحاق به بسبب الإصابة”، قال بوحمدي.
مسيرة بوحمدي بين المنتخبين
سبق للاعب الشاب أن مثل المنتخب الهولندي في الفئات السنية، كما أبدى المنتخب المغربي اهتمامه بضمه لصفوف منتخب تحت 20 عاماً. هذه الخلفية المزدوجة تترك مستقبله الدولي مفتوحاً أمام خيارات متعددة. لكن بوحمدي لا يبدو مستعجلاً لاتخاذ قراره النهائي، مفضلاً التركيز على تطوره مع ناديه.
تركيز على الحاضر
“يمكنني اللعب مع كلا البلدين. عندما يأتي وقت الاختيار، سأرى ما سأفعله. لا أحتاج إلى اتخاذ هذا القرار الآن. تركيزي ينصب على آيندهوفن وعلى تطوري هنا”، أوضح اللاعب. يعكس هذا التصريح رغبة بوحمدي في إعطاء الأولوية لمسيرته الاحترافية مع فريقه، وتأجيل البت في مسألة تمثيله الدولي إلى حين مناسب.
بوحمدي يترك الباب مفتوحاً أمام خياراته الدولية
يستمر بوحمدي في ترك جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبله الدولي، في انتظار المرحلة التي سيجد فيها نفسه مطالباً باتخاذ القرار النهائي بين تمثيل المغرب أو هولندا. هذا الموقف يتيح له مزيداً من الوقت لتقييم مساره الكروي، مع استمراره في صقل موهبته وتطوير تجربته داخل كرة القدم الهولندية.










