حسم يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، الجدل حول هوية الحارس الأساسي للمانشافت، حيث استقر على مارك أندريه تير شتيغن ليكون الاختيار الأول في حراسة مرمى الفريق، في خطوة تُعد من أبرز قراراته منذ توليه المسؤولية.
ووفقاً لصحيفة “بيلد” الألمانية، فإن تير شتيغن (34 عاماً) سيشغل مركز الحارس الأول، على الرغم من إعارته الحالية إلى صفوف أياكس الهولندي. وأكدت الصحيفة أن كلوب تواصل بشكل مباشر مع الحارس، وأعلمه بثقته الكاملة في قدراته، مشيراً إلى وجوده ضمن القائمة الأولى التي سيعلن عنها المدرب قريباً.
ويأتي هذا القرار ليضع حداً لفترة عصيبة عاشها تير شتيغن دولياً، بعدما غاب عن المشاركة في كأس العالم الأخيرة بسبب الإصابة، وظل بعيداً عن صفوف المنتخب الألماني لأكثر من عام. ومن المتوقع أن تكون عودته ذات طابع خاص، حيث تشير التكهنات إلى إمكانية ظهوره مجدداً بقميص ألمانيا أمام هولندا في 24 سبتمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تستضيفها أمستردام.
في المقابل، يواجه أوليفر باومان، حارس هوفنهايم، شبح الاستبعاد من حسابات كلوب، حيث أشارت تقارير إعلامية ألمانية إلى عدم وجوده ضمن القائمة الأولية للمدرب الجديد. وقد أمضى باومان سنوات عدة كحارس بديل لمانويل نوير، الحارس المخضرم، وبالتالي قد يمثل استبعاده نهاية مرحلة مهمة في مسيرته الدولية.
تير شتيغن يعود بثقة كلوب
يتجاوز مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى أياكس الحالي، مرحلة من الابتعاد عن دائرة الضوء في المنتخب الألماني، حيث كشفت التعيينات الأخيرة عن نيّة كلوب الاعتماد عليه كخيار أول. يأتي ذلك بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة، مما أثر على مشاركاته الدولية.
باومان خارج حسابات المدرب الجديد؟
يبدو أن مسيرة أوليفر باومان مع المانشافت قد تتجه نحو نهايتها بعد قرار كلوب. فحارس هوفنهايم، الذي شغل دور الحارس الثاني لسنوات، لم يظهر ضمن الاهتمامات الأولية للمدرب الجديد، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبله الدولي.
مستقبل حراسة المرمى الألمانية في عهد كلوب
يُسلط قرار يورغن كلوب باختيار تير شتيغن كحارس أساسي الضوء على التغييرات المتوقعة في صفوف المنتخب الألماني. فبعد فترة من الترقب، بدأت ملامح التشكيلة تتضح، خاصة في مركز الحراسة، مع اتجاه واضح نحو الاعتماد على وجوه جديدة أو وجوه عادت بقوة، بينما تبدو بعض الأسماء القديمة في طريقها للمغادرة.










