فاجأ فريق ليدز يونايتد ضيفه نيوكاسل يونايتد بسحقه برباعية نظيفة، محققاً بذلك أول خسارة لـ “الماكبايس” هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، في المباراة التي جرت مساء الاثنين وانتهت بنتيجة 4-1.
بداية نيوكاسل للموسم كانت واعدة تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله، حيث استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام ليفربول 2-2، ثم حقق فوزاً على توتنهام بهدفين دون رد، قبل أن يتعادل مجدداً مع بورنموث 2-2. إلا أن هذه البداية الجيدة تبددت في ليلة أمس أمام ليدز.
انهار نيوكاسل بشكل مفاجئ، خاصة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حيث اهتزت شباكه ثلاث مرات في فترة زمنية قصيرة، كشفت عن ثغرات دفاعية خطيرة.
بدأت أهداف ليدز بكرة عرضية حولها لويس مايلي بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 32. لم يكد نيوكاسل يستوعب الصدمة حتى ضاعف جايدن بوغل النتيجة بعد دقيقتين فقط، مستغلاً الارتباك الذي ضرب خط الدفاع. وقبل صافرة نهاية الشوط، أضاف دومينيك كالفرت-لوين الهدف الثالث، ليضع نيوكاسل في موقف حرج للغاية، وسط استياء واضح من الجهاز الفني.
لم يشهد الشوط الثاني تغيراً جذرياً في مسار المباراة، حيث واصل ليدز تفوقه، وأحرز نوا أوكافور الهدف الرابع في الدقيقة 60 بتسديدة قوية عمقت جراح الضيوف. في الوقت بدل الضائع، تمكن بازومانو توري من تسجيل هدف شرفي لنيوكاسل، لكنه لم يكن كافياً لتجنب الهزيمة الثقيلة.
نتائج ليدز وأثرها على الترتيب
بهذا الفوز، رفع ليدز يونايتد رصيده إلى 8 نقاط من أربع مباريات، ليقفز إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، خلف أرسنال ومانشستر سيتي المتصدرين بـ 12 نقطة.
تراجع نيوكاسل بعد الهزيمة الأولى
على الجانب الآخر، تجمد رصيد نيوكاسل عند 5 نقاط، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر، في ضربة موجعة لبداية عهد المدرب يايسله مع الفريق.
تفسير الانهيار المفاجئ لنيوكاسل
يعكس هذا الانهيار المفاجئ لنيوكاسل في الشوط الأول، وسهولة استقبالهم لثلاثة أهداف في وقت قصير، وجود مشاكل تكتيكية أو فردية استغلها فريق ليدز ببراعة. قد تكون الضغوط التي واجهها الفريق في البداية، بالإضافة إلى عامل الأرض، قد أثرت على أداء اللاعبين، مما كشف عن ضعف غير متوقع في التنظيم الدفاعي.










