شهدت مواجهة مانشستر سيتي وضيفه مانشستر يونايتد، التي أقيمت اليوم الأحد في إطار منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، عاصفة من الجدل التحكيمي، تركزت بشكل أساسي حول صحة هدف الفوز الذي سجله إيرلينغ هالاند.
لم يمر الهدف الوحيد في اللقاء، الذي جاء في الدقيقة الستين ليحسم الديربي لصالح السيتي، مرور الكرام. فقد أثارت اللقطة نقاشات حادة بين المحللين والجماهير على حد سواء، حول ما إذا كانت هناك حالة تسلل واضحة قبل وصول الكرة إلى المهاجم النرويجي.
توتّر مبكر وقرارات حاسمة
لم تكن لقطة هدف هالاند هي الوحيدة التي ألهبت أجواء الديربي. فقد شهدت المباراة قراراً مبكراً أثار استغراب الكثيرين، تمثل في طرد لاعب مانشستر سيتي، فيل فودين، في الدقيقة الثالثة والعشرين. جاء هذا القرار على خلفية تدخل غير محسوب مع قائد مانشستر يونايتد، برونو فرنانديز، قبل وصول الكرة إليه.
الهدف المثير للجدل: تسلل أم لا؟
تُعدّ اللقطة التي سجل منها هالاند هدف الانتصار هي الأكثر إثارة للجدل. حيث ذهبت تحليلات عديدة، ومن ضمنها حساب “أرشيفو فار” المتخصص في تحليل قرارات تقنية الفيديو، إلى اعتبار أن الهدف جاء نتيجة لخطأ تحكيمي واضح. وتشير هذه التحليلات إلى أن لاعب السيتي، إنزو فرنانديز، كان متسللاً في لحظة لعب الكرة، وأنه أثّر بشكل مباشر على سير الهجمة، وهو ما يستوجب، وفقاً للقوانين، إلغاء الهدف.
تساؤلات حول دور تقنية الفيديو
وجّهت انتقادات مباشرة إلى الحكم الرئيسي مايكل أوليفر، وكذلك إلى غرفة تقنية الفيديو، بسبب تمرير قرار احتساب الهدف، الذي منح مانشستر سيتي النقاط الثلاث الثمينة في هذا اللقاء المصيري.
مدرب يونايتد يعبّر عن استغرابه
من جانبه، لم يخفِ مدرب مانشستر يونايتد، مايكل كاريك، امتعاضه من قرار احتساب الهدف. وأكد كاريك في تصريحات صحفية عقب المباراة أن اللقطة بدت له واضحة، وأن الهدف كان ينبغي أن يُلغى. وأشار إلى أن هذه الحالة تتعلق بـ”أبجديات كرة القدم”، معبراً عن عدم فهمه لكيفية احتساب الهدف في ظل الاعتقاد بوجود تسلل صريح.
بهذا، لم تقتصر الخلافات التي صاحبت ديربي مانشستر على النتيجة النهائية، بل امتدت لتشمل القرارات التحكيمية، ليبرز هدف هالاند كواحدة من أبرز الحالات التي ستشعل النقاش في الأوساط الكروية.







