خطف اللاعب المغربي ياسر زابيري، نجم فريق راسينغ سانتاندير وهدافه البارز، الأضواء بقوة مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026-2027. قدم زابيري مستويات لافتة استقطبت اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يضعه على رادار الكرة الإنجليزية.
زايربش محط أنظار أندية إنجليزية بارزة
أصبح المهاجم الشاب، الذي سبق له أن قاد المنتخب المغربي تحت 20 عامًا للتتويج بلقب كأس العالم عام 2025، هدفًا لمتابعة دقيقة من أندية إنجليزية عريقة. تشير التقارير إلى أن نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا هما أبرز المهتمين، حيث يدرس كلا الناديين إمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة.
انتقال زابيري إلى راسينغ سانتاندير وبدايته المزلزلة
كان زابيري قد انضم إلى صفوف راسينغ سانتاندير في صيف عام 2026 على سبيل الإعارة من نادي رين الفرنسي. لكنه لم يحتاج سوى لثلاث مباريات فقط ليثبت جدارته ويترك بصمته في الدوري الإسباني، مؤكداً بذلك قدرته على المنافسة على أعلى المستويات.
التقارير الإنجليزية تؤكد اهتمام الأندية
وفقًا لما ذكرته مصادر إعلامية إنجليزية، فقد بدأ بالفعل كل من نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا في اتخاذ خطوات لمتابعة وضع اللاعب تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية التي تفتح أبوابها في ديسمبر 2026. وتتجاوز القيمة التسويقية للاعب، وفقًا لبعض المنصات المتخصصة، حاجز الـ 20 مليون يورو.
مستقبل اللاعب يعتمد على قرار رين
يظل موقف نادي رين الفرنسي، الذي يمتلك عقد اللاعب، غير محسوم فيما يتعلق بتحويل إعارته إلى انتقال دائم، سواء مع راسينغ سانتاندير أو أي نادٍ آخر. ويُعد قرار النادي الفرنسي عاملاً حاسماً في تحديد المسار المستقبلي للمهاجم المغربي خلال الفترة القادمة.
تدعيم الخط الهجومي دافع الأندية الإنجليزية
يرجع اهتمام نيوكاسل وأستون فيلا بضم زابيري إلى رغبتهما في تعزيز خياراتهما الهجومية، خاصة مع سعي الفريقين للمنافسة على عدة جبهات. يخوض أستون فيلا منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، بينما يطمح نيوكاسل إلى تعزيز حضوره في سباق الألقاب وضمان المشاركة الأوروبية المستمرة.
هاتريك تاريخي أمام إلتشي
كرّس زابيري بدايته الاستثنائية في الليغا بعرض مبهر أمام فريق إلتشي، حيث قاد راسينغ سانتاندير إلى الفوز بنتيجة كبيرة بعد تسجيله ثلاثة أهداف “هاتريك” في أول ظهور له كأساسي مع الفريق. سجل المهاجم المغربي أهدافه الثلاثة في الدقائق 15 و22 و36، محققًا الثلاثية في غضون 21 دقيقة فقط. هذا الأداء اللافت يؤكد أن تتويجه العالمي مع منتخب الشباب لم يكن محض صدفة، بل هو دليل على موهبته وإمكانياته الكبيرة.








