الصحابي يكشف عن تحسن حالته الصحية بعد رحلة علاج السرطان

حجم الخط:

كشف الإطار الوطني المغربي، فؤاد الصحابي، عن تطورات إيجابية في وضعه الصحي، عقب خضوعه لفحوصات طبية جديدة بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء تلقيه العلاج الكيميائي إثر إصابته بسرطان البنكرياس.

وأوضح الصحابي، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه أجرى فحصاً باستخدام تقنية الماسح الضوئي (PET TDM). وأكد أن النتائج التي أسفر عنها الفحص كانت مطمئنة، مشيراً إلى تراجع واضح في نشاط الورم السرطاني وتقلص ملحوظ في حجمه.

ومع ذلك، شدد المدرب المغربي على أن رحلته العلاجية لم تنتهِ بعد، وأن استمراره في تلقي جلسات العلاج الكيميائي يبقى ضرورياً للقضاء على ما قد تكون تبقت من خلايا سرطانية.

تحدث الصحابي عن المعاناة التي مر بها خلال الأشهر الماضية، حيث أكد أنه لم يكن قادراً على الرد على الكم الهائل من الرسائل التي تلقاها، وذلك بسبب حالته الصحية وتوصيات الأطباء بتقليل استخدام الهاتف. ورغم ذلك، كان حريصاً على متابعة أخبار أصدقائه ومحبيه كلما سمحت له ظروفه الصحية بذلك.

وقدم الإطار الوطني شكره الجزيل لكل من سانده خلال هذه المرحلة العصيبة، موجهاً تحياته للأطباء والأطقم الطبية التي تولت رعايته، ولكل من غمره بالدعم والمحبة والثقة. واعتبر أن هذه المساندة لعبت دوراً محورياً في تجاوز المرحلة الأولى من العلاج بنجاح.

واختتم الصحابي رسالته بتوجيه عبارات الشكر لكل من قدم له الدعم والدعوات، متمنياً الصحة والعافية للجميع. وأعرب عن تفاؤله بالعودة للقاء محبيه في أقرب وقت ممكن، قائلاً: “إلى الملتقى القريب إن شاء الله”.

تطورات مطمئنة في رحلة العلاج

استعرض فؤاد الصحابي تفاصيل رحلته العلاجية، مؤكداً أن الفحوصات الحديثة أظهرت استجابة إيجابية للعلاج الكيميائي، مما يبعث على الأمل في تجاوز المرض.

شكر وامتنان للمساندين

عبر الصحابي عن عميق امتنانه لكل من دعمه بكلمة أو بفعل، مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبته هذه المساندة في رفع معنوياته وتجاوز التحديات.

عن الكاتب: غيث إسلام