خطف النجم المغربي إبراهيم دياز الأنظار في المباراة التي جمعت فريقه ريال مدريد بإنتر ميلان، والتي انتهت بفوز الملكي بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا. وقدّم دياز أداءً لافتاً على الصعيدين التكتيكي والهجومي، مما جعله محور اهتمام محللي الأداء.
شارك دياز في التشكيلة الأساسية لريال مدريد، ونفّذ مهامه المطلوبة بكفاءة، خصوصاً في الأدوار الدفاعية. إلى جانب فينيسيوس جونيور، شكّل ثنائياً قوياً في غلق المساحات أمام لاعبي خط وسط وهجوم إنتر، مما ساهم في الحد من خطورة الفريق الإيطالي.
إشادة مورينيو بالدور التكتيكي لدياز
أشاد المدرب جوزي مورينيو بالدور المحوري الذي لعبه دياز، حيث صرح قائلاً: “عمل فينيسيوس وإبراهيم كان جيداً جداً في غلق العمق، والسماح للأظهرة بالضغط من الخارج”. هذه الكلمات تعكس تقدير مورينيو لانضباط دياز التحركي وقدرته على تنفيذ التعليمات بدقة في الملعب.
تأثير دياز الهجومي رغم عدم التسجيل
على الصعيد الهجومي، استمر دياز في إثارة القلق لدفاع إنتر في الشوط الثاني. فقد صنع فرصة خطيرة في الدقيقة 58 بعرضية متقنة، ثم مهّد كرة لكيليان مبابي في الدقيقة 66، قبل أن يسدد كرة قوية بجوار القائم بعد دقيقتين. ورغم عدم تسجيله لأهداف، فإن حضوره الهجومي كان فعالاً.
أرقام دياز تبرز مساهمته الكبيرة
تشير الأرقام إلى مساهمة دياز الملموسة في انتصار فريقه. فقد لعب 78 دقيقة، وقدم تمريرة حاسمة، وسدد مرتين، ولامس الكرة 42 مرة، منها 8 لمسات داخل منطقة جزاء إنتر. وحصل على تقييم مرتفع بلغ 9.2، حسب بيانات موقع “StatMuse”، مما يؤكد على حضوره اللافت وتأثيره في أول ظهور أوروبي له هذا الموسم.










