وصل نجم المنتخب المغربي حكيم زياش إلى العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو، تمهيداً لختام صفقة انتقاله إلى نادي بوتافوغو، ليبدأ فصلاً جديداً في مسيرته الكروية بعيداً عن قارتي أوروبا والعرب.
وكان في استقبال زياش حشد من الجماهير عند وصوله إلى مطار غالياو الدولي، في مشهد عكس حجم الترقب والشغف باللاعب، الذي بدا متحمساً جداً لخوض تجربته الأولى في ملاعب الدوري البرازيلي.
وعبر زياش عن بالغ سعادته بوجوده في ريو دي جانيرو، رغم مشقة الرحلة الطويلة، مؤكداً أن زيارة البرازيل لطالما كانت في قائمة أمنياته قبل أن تتبلور هذه الرغبة إلى واقع مع انتقاله المنتظر إلى صفوف بوتافوغو.
أوضح النجم المغربي أن قدومه إلى البرازيل يمثل بالنسبة له تجربة فريدة، حيث يرى في كرة القدم هناك ما هو أبعد من مجرد رياضة، بل جزء لا يتجزأ من نسيج الحياة اليومية، وهو ما يجعله في شوق كبير لاكتشاف هذه الأجواء عن قرب.
وتابع زياش حديثه بالقول إن البرازيل هي الوجهة الأولى التي تخطر بباله حين يتعلق الأمر بكرة القدم، معرباً عن تطلعه للاستمتاع بهذه الحقبة الجديدة والانغماس في ثقافتها الكروية، بانتظار إتمام كافة الإجراءات الرسمية التي ستسبق ارتدائه لقميص الفريق.
زياش يعبر عن شغفه بالكرة البرازيلية
يُعرب حكيم زياش عن سعادته الغامرة بقرار الانتقال إلى بوتافوغو، مؤكداً أن حبه لكرة القدم البرازيلية كان دافعاً رئيسياً لاتخاذ هذه الخطوة. لم يكن الأمر مجرد صفقة انتقال، بل تحقيق لرغبة قديمة بزيارة بلد يعتبر كرة القدم جزءاً أساسياً من هويته.
الدوري البرازيلي.. تجربة جديدة لزياش
يمثل الدوري البرازيلي لكرة القدم تحدياً جديداً للنجم المغربي، الذي قضى معظم مسيرته في الملاعب الأوروبية. يتوقع أن يضيف زياش قيمة فنية كبيرة لبوتافوغو، وأن يساهم في إثراء المنافسة في المسابقة.










