أشاد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، باللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدي، عقب المستوى اللافت الذي قدمه في أول مشاركة له أساسياً بقميص الفريق السماوي. جاء ذلك خلال مواجهة مانشستر سيتي أمام بورتو البرتغالي، في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز السيتيزنس بهدفين نظيفين.
بوعدي يثير إعجاب ماريسكا بشخصيته الهادئة
يرى ماريسكا أن ما قدمه بوعدي يعكس شخصية قوية ونضجاً ملحوظاً، مشيراً إلى أن اللاعب لم يتأثر بالضغوط والمواقف الصعبة التي تعرض لها خلال المباراة. واستشهد المدرب الإيطالي بلقاء كوفنتري، حيث فقد بوعدي الكرة مرتين، لكنه استطاع استعادة تركيزه سريعاً والتغلب على الموقف دون أن يؤثر ذلك على أدائه العام.
وأوضح ماريسكا أن التعامل مع مثل هذه اللحظات يتطلب خبرة كبيرة، موضحاً أن لاعبين بحجم إيرلينغ هالاند وروبن دياز وماتيو كوفاتشيتش يُتوقع منهم تجاوز هذه المواقف بسهولة. وأضاف أن بوعدي، على الرغم من بلوغه 18 عاماً فقط، أظهر قدرة استثنائية على التعامل مع الضغوط بثبات وثقة، مما يميزه عن أقرانه.
اللغة والتأقلم السريع.. مميزات إضافية لبوعيدي
كما أشار ماريسكا إلى أن المؤهلات التي أظهرها بوعدي تبرر تمسك مانشستر سيتي بالتعاقد معه. وأثنى المدرب على قدرة اللاعب على التواصل بثلاث لغات مختلفة، وهي الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، مما يسهل اندماجه السريع مع المجموعة والتأقلم مع بيئة الفريق.
ولم يقتصر إعجاب ماريسكا على الجانب الفني للاعب المغربي، بل امتد ليشمل شخصيته ونضجه، مؤكداً أن هذه الصفات جعلت بوعدي يبرز عن كثير من اللاعبين في مثل عمره. كما أكد أن زملاءه في الفريق أبدوا إعجابهم بمستوى اللاعب منذ انضمامه للنادي.
دعم معنوي لبداية بوعدي مع السيتي
تأتي هذه الإشادات القوية لتشكل دفعة معنوية كبيرة لأيوب بوعدي في بداية مسيرته الاحترافية مع مانشستر سيتي. فقد نجح اللاعب في ترك انطباع إيجابي خلال أول اختبار أوروبي له كلاعب أساسي، وينتظر أن يواصل الدولي المغربي العمل لفرض نفسه بقوة ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق في الفترة المقبلة.










